جئت هنا..بين الحنين والانين..
جئت هنا وحروفي ثمله جداً..أتت لتروي عطش الصفحه الظمآء..
تفجرت الحروف لتسكن أحضان السماء..وتنسج منها خيوط التلاعب مع القدر..
رأيت إبتسامه طفلاً..إبتسامه ولكنها تروي الذبول خلفها..
طفلاً محروماً من لعبةً..يخاطبها حين ينفرد معها..
كأنما تسمعه..وتستجيب لمخاطبته..
تعيساً هذا الطفل..وقع ضحيه في فوهات الزمان وبفعل البشر..
أصبح يجوب الأرصفه..متسكعاً ..يروج لبضاعةً يجني منها قوتها اليومي..
.. وبدى ذابل الوجهِ..مع إبتسامهٍ خرساء..
تود لو أن تنطق ..لتفضح شعور ذاك الصبي..
طفلاً بائساً..حٌمل على كاهله العناء..حتى يصبح رجلاً..وهو في نتوئات حياته..
كم مسكيناً هذا الطفل..أثار رأفتي..ولكنـ هذا الواقع..
عجوزاً بدت إبتسامتها كجلدها ..الذي تآكل وإنكمش..على بعضه..
فلا تبدو ملامح تلك الإبتسامه المخفيه..تمضي بذاكرتها وشبابها ومحياها..
فتنطق الآهات..تنقبض في صدرها..وتقول ياليت..وتصمت قليلاً..
ليكون آخر عمرها عق..والذنب هو..شاخت في زمانها..فأصبحت حملاً ثقيلاً..
على كفوف أبنائها..كان هذآ جزائها..
أما سوق الإحترام..قلت بضاعته..ودنت إلى رخصاً زهيداً..
والإقبال على بضاعه قله الإحترام أصبحت أكثر إقبالاً ورواجاً..
بل علت إلى قمه لدى عديمون الأدب..يتكلمون بكل جرائه تكسوها قله الأدب..
ويسيرون بكل تعالٍ وشموخٍ وكبرياء..أهكذا الفخر فيكم يابشر..
كن منافقاً تكون محباً..
حكايه تروي زمانها ومكانها..فقد فاضت فيها التعابير..
إمتزجت بمحطاتٍ..كان أبطالها البشر..وضحايها البشر أيضاً..
يا للعجب..حكايه تروي الجرائم..حكايه تروي الألم..حكايه تروي الشقاء..
حكايه تروي الحب..حكايه تروي الليالي..
هكا باتت حياتنا..حكايات..على مر الأسمع والأعين..تقل قاطرتها..
دون إستراحه..لتتكدس فيها الصفحات..
\
\
توقف القلم..((هدوء الصمت))</b>
التوقيع
»
صبري طويل..أمسح بمنديل الأمل دمعه اليأس،،،،
وأسخر من أحداث الزمن بإبتسامه....