{ .. أشْتَهِيْ أنْ أمُوْتْ ,,
السآعة الآن 27 : 12 صباحاً

بينـ كي وبين الكبرياء , أسكن ...
( فإن كنتي تعلمين فتلك مصيبةٌ :.
وإن كُنت لا تعلمين فالمصيبة أعظم )
فَقرّبينِي إلى أحَدِكُما , وَ أنْقذيني ,
فالهَواء لمْ يَعُد إلا سُمّاً ألتَهِمه , ليـَقتلني أكَثر ...
والدُنيا لَم تَعُد سِوَى أضغاثُ احْلامْ , كُنت أحْسَبُها رُؤى ,
وأنَتي !!
أنَتي .....
سـَاحِرتي ,
تَكويني نَهَاراً , وتَغتصِبُ عَينيّ ليّلاً ..
وتَنحِتُين فِي مَلامِحِي , مَلامِحَك ..
تَرْسِمُين جَسْدك فِي عَينيّ ,,
وتَعزِفُين عَلى أصَابِعي , أغَانيك ..
بربّكي ,
أأكَفُر حِينَ أُصدّقُ سَاحر ..؟
أتـُقبلُ صَلاتي ؟
وأنَا أتخبّطُ بَين حُروفِكي , وأدَفع لكي قُوّتي ..
لتتحوّلَ بَيْنَ يدِكي لعُصفورٍ كَسِير ,
لا ..
أعَرفُ أنّكي تَتَصّنعين الغَباء ,
وأعَرفُ أنّي أتَصّنع القوة ,
وأعَرفُ , أنّي لا أحِبّك ..,
وأدّعي حُبـّك ,
فكُلْ مَآ يَحْدُث كِبْريَآءْ رَجُلْ
كَثِيرَاً مَآ خَآنَتْهُ مَشَآعِرَهْ
فيَا أنْتي , خُذي بِي عَلى قارِعَةِ حُضنك ..,
أشْتَهِي أنْ أمُوت ..!
إسمع هنآ !
طيفي