إلَىّ مَنْ .. يَهُمْهَآ صَدْرِيْ ,,,
الساعة 12 : 1 ظهراً

هذا الصباح أحمله كأساور ذهبية
رنينها ينبهني أن أعيش .. أن استمر بالحياة
فقط لأنكي على ضفة الشوق الأخرى
تنتظري مني أن أحبك
بل أنتظر منكي .. لا يهم
ولطالما فعلت ..
لطالما أحببتك
لطالما انتظرتكي أن تفعلي !
سخيف جدا ذاك الفراق ..
سخيف أنـا أكثر حين فعلت
نبيلة أنتي حين غفرتي ..
أتعلمين
في صدري طفل صغير
يتخذ ملامحكي .. يشبهكي !
حجمه كقبضة اليد
يسألني عنكي ,,,
لأ أعلم مآذآ أقول ؟
إسمع هنآ !
إنكسآري!