نثرت احرفي نشجا..
ونثرت تلك البقايا..
والحروف المبعثرة..
والاهات المتعالية..
وضربات القلب المتتالية..
بيدِ ترتجف..
وعينِ تدمع..
وقلب حاقد..
وكرهِ يتغلغل..
ألوح لك رايتي البيضاء باستسلامي..
سأرحل يارفيقة العمر ..
سأرحل..
بكيت الدم للمقل..
نثرت الورد في طريقك ووجدت الشوك يعركلني في كل مكان..
اهديتك قبلات الحب والحياة واهديتني الاعذار والاوهام..
عاملتك كقلب يخفق حبا وحنانا وعاملتني بقسوة الحجر..
تحملت غيابك مرارا وتكرار..
وتحملت كل ماتراه العين من اعذار واهية وقدرة كاذبة..
حينها ألملم بقاياي..
أو..
لم يعد لي بقايا.. فاعدمت الاحساس داخلي..
فاصبحت لامبالية..سوى الصمت يسكنني ويكبلني من كل مكان..
فأصرخ..وأصرخ..
نار تشتعل داخلي على علاقتي الفاشلة من جديد..
هؤلاء البشر وربي وربي..
لاضمان لهم ابدا ماحيينا..
اي رفيق يرافقني ذاك!
لارفيق سوى في الجنان..
والبققية انما اوهام وخداع وان لبث معكِ..
سسيلبث ثوان معدودة الى ان ينتشله الزمن منكِ..
تركتك الى حكم الاقدار..
مازالت انفاسك بداخلي..
ومازالت ضحكاتك همسات لي..
ومازال صوت يرن داخلي
فأهدأ
ولكن لم يعد لحبكِ مذاق..
لم يعد له مذاق..
ومآبي إلى الله..
يعلم بحالي الان..
كيف أرثي قلبي..
وأنى لي الرحيل؟..
سأكتفي بوسادتي.. لاحتضاني..
وكفي لمدمعي..
وجسدي لراحتي..
وفراشي لسكني ودفئي..
عوضا عنكِ..
فلم أعد أملك سوى تلك الأمور..
تعلمين أنني بلا أهل..
لا أملك سوى ربا قديرا..
[وللرحيل أمد للتناسي]