
~*¤ô§ô¤*~ مــقــدمـــة ~*¤ô§ô¤*~
,,
,,
,,
في خضم زحمة الحياة
وهموم الأرض يذهب القلب شريدا
ليتخلص من همومه وأحزانه
وقد يعيش المرء مع زحمة الناس
ولكن يحس بالغربه والضياع
وهو بين أحضان ذاتهُ وبين البشر
ولا يزال القلب في الغربه والضياع
ويرحل بعيداً ويهاجر فوق الخيال
ويصعد سماء الأحلام
باحثا عن موطنه
الذي طالما عاش طويلا يبحث عنه
ليسكن بيته الحنون الرقيق الدافئ
وسيبقى يطارد الزمان ويسابق الزمن
ويسافر إلى نجوم الأمنيات والأحلام
لكي يجد من يؤنسه في وحدته
ويعود كما كُتب لهُ في فاتورة الحياة
,,
,,
,,
,,
~*¤ô§ô¤*~الـــضــــيـــاع~*¤ô§ô¤*~
,,
,,
,,
كفـكِفي دموعكِ يا عين
فقد آذيتني
وما عادت يدي تستطيع الإرتفاع إلى مدى الوجه
كي تمسح قطرة مما سال
فقــد أرهقتها الكتابة و تمزيق الأوراق
قبل هذا
نويتُ أن أنزفَ ضياعي وغربتي في بضعةِ حروف
ليتلذذ البعضُ بقراءَتِها
و يمضي البعضُ عنها دون ردة فعل
و البقية تبكي بحرقةٍ
وهم من شابه حالي حالهم
لكني الآن أكتبُ بدمعي المدرار
فرُبما يجف أو يتوقف للحظةٍ
فما مِن أحدٍ يمدُّ يده ليُلامس هذا الوجه الشاحب
ليُصافح قطرة دمع حارقة للجفن
ليعرِف كم هي قاسية على القلب رُغم شفافيَتِها
أنا في هذهِ الأثناء
محتاجُ إلى ضوءِ الشمس
فقد مرت أيام كثيرة لم يُعانقْ فيها جسدي النحيل
فقد خرجتُ مُـنـذُ قـليل
آملاً أن أجد أشعـتها الدافئة
تـُغطي وجهي وأجزائي
لكني للأسف وكما هي عادتي كنتُ واهماً
لم أجد غيرَ السحاب مُتلبداً يحجبُها عـني
يا لهذه الدُنيا الغريبة
في الأمس القريب
لم أُطِق في لحظة تلكَ الأشعة التي أسميتها قاسية
و اليوم أهِـبُها صِفةَ الدفء
رُبما لأني مُحتاجٌ لها
لحنانها في هذا الشتاء
لكنها بعيدة كل البُعد عني
هُناك خلفَ ما تكاثف من البُخار
أيقنتُ الآن
وفي هذه اللحظات
أن الدُنيا تصب غضبها الجم على عاتقي
فما أردتُ شيئاً إلا و غاب عني
إلا وإبتعـد عن ناظري وزال كزوال السراب
تلكَ هيَ الحياة بعينها
,,
,,
(( اللهم لا اعتراض ))
,,
,,
تمـر الأيام على عمري مرور الكِرام
مروراً يفتقدُ الطعم واللذه
رُبما فقدتُ ذائقتي
لكني حتى هذه اللحظة لم أفقد عقلي !!
فلاشيء يستحقُّ أن تعطـيه إهتمام أكبر مما هوَ عليه
حتى أقرب الناس إلى قلبك
فإن أعطيته أكثر من حقه
سحقك بغــطرسته و كبريائه
لـقنتني هذه الدُنيا الكثير
رُغم قلة خبرتي فيها
أكثرُ من عمري عذاب
لو كنتُ سجيناً و حُكمي مؤبداً
لأفرِج عنِّي لحُسن السير والسلوك
أو على الأقل
,,
,,
(( ولأضعف الإيمان ))
,,
,,
لتوقف ذلك التعذيب رأفتاً بحالي
حالي كحال مـَن يُغمسْ رأسه في الماء
للحظةٍ و يُترك لأخرى
حيثُ يلبسه اليأس في لحظة
و في لحظةٍ آخر يسعدُ بأملٍ قصير المدى
تنصاعُ أحاسيسي لليأس
فالصدقُ يفـنى يوماً بعد يوم
وما مِن مغيث يستردُ لهُ عنفوانه
,,
,,
(( الخلاصة ))
,,
,,
ماتَ الكلامُ في قلوبِ الناسِ خوفا
والصدقُ والإخلاصُ في الإنسانِ جفَّا
,,
,,
ربــَّاه يا إله الكون الفسيح
لك شكواي دون سواك من خـَلقـِك
فأنتَ خالقي
أنت خالقي
فالضياع لا شيء سواه