

~*¤ô§ô¤*~كـــتــاب الـــعــمــر~*¤ô§ô¤*~
,,
,,
,,
,,
في هذا اليوم سأُسجل شيأًً من كلماتي
لأُدونُها ليس في كتاب أحزاني
ولا حتى مُذكراتي سأسجلها في كتاب العُمر
كتاب العُمر الفاني
أجل هذه حقيقة الوجود
اليوم سأُغادر هذا الزمان
وسأرحل عن مسرح الحياة
اليوم ستصمِت الكلمات
وسيرتاح قلمي من النزفِ ما بين أناملي المرتعشه
اليوم سأسكُبُ الحِبر على بياض الصفحات
لأسقي بالحِبرِ ظمأ الصفحات
كان القلم يكتُب آهاتي وعذابي ليملأ الكتاب
يكتُبُ عن دُنيا مليء بالجراح
لم يرحمني زماني
أثقل كاهلي بالجرح والكآبه
اليوم سأرقدُ على فِراش الموت مُودعاً كل الأحباب
أُودعهُم وداع الشهداء
فبيني وبين الموتِ عهد و ميثاق
سأرحل تاركاً من خلفي كُل شيء
حتى لحظات اليأس وجروح الأيام
سأرحل عن هذهِ الدنيا
لتُعانق روحي أبواب السماء
سأرحل من الدنيا والموت باقي
بلحظات يأسي أودع كل أحبابي
كم هو قليل عُمري
فهو كقطرات بقِيت على طرف لسان
عمري عباره عن مجموعة كلمات
عشِقتُ الكلمات مدى الحياة
لأنها تُعبر عن صرخة في قلب إنسان
وأنا صرخه في صدر الزمان
وانا قصيده بلا عُنوان بقلم الزمان
أمي كم أفتقدكِ يا أمي
فوالله فقدتُ الراحة بعدكِ
فقدتُ الطيبة والحنان
بدونكِ راحتي غايه وأنفاسُكِ هي راحتي
يا أمي المُعذبه
وردتي الغير متفتِحه أصبحت ذابله
تأتيني هُموم الدنيا وترقد كُل يوم في أحضاني
همومي ثقيله ليس لها أوزان
ضاقت بعُيوني الدنيا بجِبالِها وبحارها
أنا كتبتُ بحروفي القصائد وكلمات
لتُعبر عن معانات إنسان
أجل أنا أصِفُ مُعاناتي
لأنها تحيا بداخلي ولا تُبالي
كُنتُ أُحاول الرسم بريشة رسام فنان
رسمتُ صبرى وإحتمالي
وسمتُ ورسمتُ ورسمتُ
كتبتُ بدُموعي الشعر
وكتبتُ بنبضي الشعر
وبحبر دمي رسمتُ الشعر
حتى طبعنى الزمان ديوان من أشعار القهر
فبعد فوات الأوان فهمتُ حقيقة الحياة
فهِمتُ بأنها فانيه
فالحياةُ التي نعيشها
والهواء الذي نستنشِقهُ فاني
كل البشر والدنيا فانيه
وأحلامي التي أصبح واقعاً نهائياً فانيه
لما ينتهي كُل الذي تعودنا عليهِ
والأحلام التي لا طالما أردتُ تحقيقها
وهاهو الذي بقى من الدنيا الموت
الموت حق والدنيا فانيه
حياتي أساسُها رحله والله هو كاتِبُ الأعمار
بداية رحلتي قلبي أسرني بجمالُها مده
غفيتُ بحلمي الزائف
وصنعةُ للحب أسرار
ومشيتُ بدروب الوهم وطرقتُ أبواب النسيان
أفقتُ من حلمي لا أملك سوى جمرةٍ
أصلُها نار آآآآآه يا قلبي
آآآه يا قلبي إنزف من كثرت الجراح
كلهم خانوا كل البشر خائن
صلبوك على صليب الطيبةِ أعدموك
آه يامن كنتَ يوماً بلسماً لألف ِ داء
ذهبتَ هكذا رحلت دون وداع
سلبوك مني بدون أسباب
ماتركت للخوف العاصف و ذهولي
و لو حفنة جواب
إني حملتُ بيدي عود شجره بلا أغصان
و رحلت يا قلبي من أضلعي من دون إياب
من جديد عدتُ للشاطئ البعيد
أجر خلفي شريط الذكريات
أتأمل الوقت وبقايا ما كان
الشاطئ يملأه الصخب
و يضج بلحن الهذيان
وأنا أذرف الدمع
و أستعطف طيف النسيان
أفتش بين صفحات الزمان
عن قصة لبقايا إنسان
أو صرخه من صرخات الزمان
وتعود الذكريات يُلهبُها الغليان
أعواماً مضت وكانت هنا
قصص للعشق والغرام
أُحدق في الأفق
و أسأل البحر عن بعض الذكريات
فيزدادُ القلب في الخفقان
وأخاطب الصخر والمُحال
تاهت الذكري
و ذابت مع الأمواج
و أنا
مازالتُ أهذي
أتذكر وجه من كان يهوى
أتعودُ الشمس لتُعانق سِحر اللقاء
أم هي أوهام
هوت مع الأيام
وتكسرت فوق
صخرة الأحلام
يترائ لي من بعيد الهموم والعذاب
تُسرع الخطى خلف حلمي الوليد
في لحظة دفء
بدأ القلب الأخضر يقاوم الجفاف
رغم ملوحة الماء ما زال الأسى يتوضأ به
الوجوه كُتُب مفتوحه
نقرأ فيها الخير والشر
في مذهبي
الخير هو الأساس
الحب يغسل الكراهية
الحقيقة هي ما نشعر به
لا ما يشعر به سوانا
كنا كثيراً ما نتحدثُ في الجنون
بل نتقمص الجنون وكنا نهذي
قالت في يوم هل في الجنون ارادة
أمسكت بقلبي بين يدي
فألقيتهُ على الأرض
فسمعتُ صوت فنجان
تطايرت شظاياهُ هُنا وهُناك
أدركت أنني لا زلت عاقلاً
سؤال إن مُتُ وجاء يومي للحساب
هل سيعلم بموتي أحد
حتى أنا هل سأعلم
تنسكبُ جثتي داخل الضوء
شرنقة تخرج منها إليها
في الحلم أراني بعين غيري
هل أبدو مختلفاً
كفرشاة مغموسة باللون
أرسم تابوتي
أتمدد هناك
أسمع الأصوات تأتي من بعيد
ثمة من يبكي
وأنا مذهول
أهذا هو الموت؟
أم هو الحياة
في إحدى المرات قرأت في الكتاب
أنني مسكون بالغربة
ًقرأتُ في وجهي حزن الأمس واليوم والغداً
قالت سيدة
بأي حبر تغمس ريشتك؟
أجبتُها
بحبر دمي ولهذا لا أريدُ أن أكتُب
قالت
لامس قلبك وأكتُب فالكلام مريح
أجبتُها
الكلام مريح وصعب أبوح ما بداخلي
ففي شهادة الميلاد مكتوب: انسان
في القلب يتمثل لي وجه أمي
وفي خط الحياة قالت السيدة
هناك إنكسار يسبقُ الدمار
قُلت من أنا
قالت لي السيدة
أنت مجموعة انسان
في الصباح
أمدُ صوتي لأختبر نبراتهُ
أكاد أسأل
أهذا الصوت صمت
أم أن الصمت صوت
فى أخر هذياني أقول لنفسي
لم آخذ من الرجاءغير الرجاء
ألملمُ همومي وأنا الحاكي
وأُثرثرُ
من عطش روحي ولروحي
الله من شئ يبتعد مثل السراب
الله من نور يشتعلُ رُغم الغياب
في نهاية كلمات
في المدى الأبعد
لا يبقى من البشر سوى حكاية
لا يبقى من الكلام سوى حروف
هكذا قالت
وضعت بصمتها ومضت
كنتُ مغموساً بالحزن
وكنتُ أُغني بصوتي الجريح
وكانت البداية هى الآآآه والنهايه صرخة عذاب
صرخة عذاب
من نزف قلمى