بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم صفحاتي كئيبة
بقايا كلماتي وأحرفي حزينة
أحاول أن أعايش هذا الزمان القاهر
فيا إنسان إليك كلماتي
’’
’’
’’
{{ حاول تصير إنسان أو حتى نص إنسان }}
’’
’’
’’
رجعنا أغراب
’’
’’
’’
أوراق وحروف طلاسم ولحن ميت
والجميع راقص فوق تراب من نيران
ينتفض النبض براكين ثائرة
الوقت بنهش الذاكرة
والذكرى تقودني لدروب خلفية إلى الماضي
موعد مع شنق النيسان
يجري السم في شراييني
كمجرى الحبر فوق الأوراق
أحاول بكل آلام عذابي
أن أحرق تفاصيل حبي المجروح
وما أحرق سوى نفسي
تحرقني الدموع وتتركني هباء
يحكي الناي قصة غرام
كتبتُ عنوانها بكل طعنات السكاكين
وفوق جسدي رسمت حروفها بنار من دموع
بآلام من جروح
حتى تحول جسدي
مرفأ للفصول جميعاً
ملجأ للإنهزام والشجن
أصبحت مسكن للأشباح الهزيلة الممزقة
فترفق بي أيها الزمن
بفؤادٍ إمتطت صهوتهُ الجراح
وعاثت في جنباتهِ الهموم
كساهُ الأسى ولحقَ به الأذى ممن سكنهُ
فآهاتي غدت جزءاً من دمي
سارت في عروقي فباتت مشبعتاً منها
الهموم لوثت محيط ذاتي
فأصبحت أنفاسي حرارةٌ تلتهبُ في أعماقي
وتشعلُ النار في زوايا أسري الأبدي
وحرقةٌ وسط أظلعي صهرت مابقي من فؤادي
في بوتقة الألم
حتى أوشكت أن تُبترأوتار الإحساس فيه
وإلى أساً ينقب عن ثغرة
يتسلل منها لينفث سمهُ
الزعاف في صميم ذاتي
لم أعد أرتشف عبق رائحة الحب
التي كان يزدان بها عالمي وكدر صفائه
وزلزل كيانهُ أُناس يقطنون في وحل النرجسية
لغتهم إستعصى على فؤادي أن يحتويها
ولساني أن يُتقنها
عرش الكراهية بين أظلعهم
أوقدتُ من ذاتي لهم نبراساً يضيء دربهم
ويؤنس وحشة الدنيا لهم
لكن تركوني وحيداً
تحاصرني مخالبُ جراحي تمزقني
وتقذف بي في غياهب الأحزان
وطعنت جراحهم
كل جزء من جسدي
دنت غايتهم وفاح منها الخبث
وإنتهت بالغدر
حينما تقلصت خيوط الوفاء في نسيج أفئدتهم
وإنطفأ بريق الصدق لغلو وهج الكذب
وغاب عن الوعي الضمير تخبطت بهم الأهواء
وكان مآل خواطري الأسيره الإنكسار
على من ألقي اللوم يا قلبي
على زمني حينما أخطأت الحدس
أم على سلبيتي المفرطه
ها أنا أجرُ خطاي وأجمع شتات فؤادي
متأهباً لجرحٍ جديد
ومنساقاً إلى حبل المشنقه
فمن تستل جذور الجراح
وتواري بجثمانِ أحزاني في قلبها
وتهيلُ علي بتراب النسيان
وتأخذُ بيدي من صحراء الألم
الأسير القاحلة إلأى جنة يافعة
زرعها الحب وأزهارُها الشوق
وعصافيرُها تقبيل على الشفاه الدافئه
وفراشاتُها أنا وهي
سيدتي
أنا لاتسأليني من أنا فلن تفي الأوراق بحمل أحزاني
أنا دمعة في وجه الزمان
ليس لها منديل ولا أحضان
أنا ورود بلا مزهريه أوراقها خاليه من الألوان
أنا ومن يتذكرمن أنا يشاركني حزني وأفراحي
أنا إنسان أغرقني البحر في صفحات النسيان
سيدتي
أنا لا أطلب حبك أو عطفكِ
فقط لا تكلني إلى نفسي
لا تخرجيني من عقلكِ
لا تطرديني من بؤرة الإهتمام
لا تقتليني مرتين
لا تعذبيني مرتين
لا تطلقين رصاصة الموت
على قلب في حالة إحتضار
فقط إمنحيني فرصة أعطيني ولو مرة واحدة
نشوة الإنتصار
سيدتي
عندما يجتاحني الحلم في كل ليلة
وتنتابني بالثانية ألف فكره وفكره
أعلم أنكِ لا تستحقين الحلم والتفكير بكِ
ولكن قلبي يستحق الوقوف له بإجلال
وتقديم العزاء بكل إحترام
و الإستفادة من العبرة
أدرك إنني لم أكن رجل
ككل الرجال
كنت أسطورة لعرش الملوك
أتيتكِ من قلب إعصار الخيال
لأجتاح أحلامك الشائخة بفكره وحلم
وأيقني يا سيدتي
أني غير عادي
وقدراتي فوق إستيعاب
كل نساء البشريه
ولكنني بكل بساطه
صدقت الأكذوبة
التي تقول أن
حبيبتي أسطورة
آتيه بيوم لتحتظن قلبي الدامي
وترحل بي لقصري العاجي
وأوهمت نفسي
أنها أنتي وصدقت
وكان لابد أن أفيق يوماً
وأجدك مجرد إمرأه
ككل النساء
ولكني الآن أجد من الإنصاف لشخصي
أن أعترف فهى لم تكن غلطتي وحدي
فأنتي المسؤولة عن الجزء الأكبر
من جريمة الحلم
وقد كان كل ذنبي أنك لم تستوعبين حجمي
فإستوطنك غباء العالم
بلحظة غرور وعنجهية
ظننتِ أنك الذكية الوحيدة
بهذه الكرة الأرضية
وسقطت من على وجهك الأقنعه
واحداً تلو الآخركمهرج غبي
بساحة السيرك الخلفيه
وكُشفتِ وأنتي تنمقين حروفك العربيه
وتلعبين بها في الهواء
بكل ركاكة وبدائيه
ياآآآآآآآآآآآآه
ما أغبى النساء بزمن كسرت به الرجال
إعلمي يا أنتي
أنه بزمن الحب
أنتهت عصور العبوديه
أنتهت
فأحرقي دفاترك القديمة
وسجلي بدفاترك الجديدة
أنك كنتي السبب
في دمار أجمل قصة حب