لن أُمسكـَ بـ قلمي هذه المرّه لأخُطَّ عن ألمٍ جديد ألمّ بي ..!
فهذا لايعنيني حقيقةً ..!
لأنني في حقيقةِ الأمر أعتدتُ الألم ولم أعُد أتفاجأ به
وإن بقيت في القلبِ غَصّه ..!
أتساءل حقيقةً عن حجم الألم وهل له إتساع أم أنه أُفقٌ ضيّق
نحن فقط من يُحدد إتساعه أو يراه بلا حدود ..?!!
لايهم
/
أتأمل إتساع الكون وأرى إنبساط الأُفق أمامي
أبتهجُ حقيقةً لهذا الإتساع الرائع لكنه في حقيقة الأمر
ماهو إلا سجنٌ كبيـــــــــر نُسجن به ونشعر من خلاله
بـ ضيقٍ لايعلمهُ إلا الله ..!
لاأعلم
هل أُصنّف هذا الإتساع ضمن الأمور الإيجابيّه أم السلبيّه ..؟!!
حقيقةً لاأهتمُ لهذا الأمرِ كثيراً ..!
فقط هي الحياةُ بكل مافيها من تداعيات وتناقضات القادره على الإجابه
على هذا السؤال ..!
إذن
لأدع أمر الإجابةِ لها ولاداعي لأن أُشغلَ نفسي في كُلّ مرةٍ بتفاهاتٍ
أُدركـ أنني سأخرج منها خاسراً ..!
فالخسارةُ في حياتي أستفحل أمرها ولابد لها من حدٍّ لتتوقف ..!
فمهما كان .. هُناكـ خطوط حمراء في حياة كُلاً مِنّا لايجب
أن يتجاوزها أياً كان ..!
مرةً أُخرى لاأعلم ( هل بالفعل طبّقت هذه المقوله ) ..؟!!
أيضاً .. لايهم ..!
تساؤلات حقيقةً تجول هُنا وهناكـ وفي القلب الكثير
وقلمي بحاجةٍ للمزيد لكي يكتب ..!
قد يتساءل أحدكم
هذا ماذا يقول ..؟!!
بإختصــــــار / لاأعلم
م ن ق و ل