ربما يكون أهم عوامل وأسباب الفشل خاصة في ضوء ظروف حياتنا المعاصره والتي لا تقبل بلمسلمات وانما تبحث عن الاسباب وترفض المبررات ,
تطرح السلبيات وتنسى الايجابيات , فمن منا لم بعرف او لم يسمع قصة فشل حياة زوجين جمعهما الحب لتفرقهم قناعة ما او انانية و تسلط رجل شرقي يرفض بقناعته أن تتفوق عليه زوجته سواء في التحصيل العلمي أو في العمل خارج المنزل .
ومن هنا يبدأ الجدال العقيم وتتحول الحياة الى جحيم لا يطاق,
فلكل منهما وجهة نظرمنطقية تحتاج الى نقاش والى تفكير,فمن حق الزوجه ان تكون لها شخصيتها المستقلة ومن حقها ان تعمل خارج المنزل أي كانت مبررات عملها, ومن حق الزوج ايضا ان برفض عمل زوجته كما ان من حقه عليها ان لا تعصيه,وفي كل مره تقدم التبريرات والتنازلات بحثا عن ارضاء زوجها وزواجها لا ذاتها.
ارجوك ايها الزوج أن تتحاور مع زوجتك وان تحترم على الاقل ارائها ان لم تاخذ بها وان لا تنقص من حقوقها التي منحها لها ديننا الحنيف فكيف ستربي لك أولادك على الثقه والمصارحه وهي لا حول لهل ولا قوة.
فلتعلم ان فاقد الشي لا يعطيه.