<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات عذاب انسان - &#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></title>
		<link>http://www.3ddab.com/vb</link>
		<description>قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء
 , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه ,
 قصص طريفة , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Wed, 03 Dec 2008 23:35:28 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.3ddab.com/vb/adab/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[منتديات عذاب انسان - &#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>ليله الدخله ....... حلوه جدا ... (للكبار فقط)........</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12409&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Dec 2008 21:56:59 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم

شاب يحكي ليله عمره مع زوجته بالتفصيل (للكبارر فقط)

في يوم زفافي اصطحبني اخيها اليها وكان حلم حياتي 
بان اخلوا معها لوحدي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="DarkOrchid"><font size="3"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
شاب يحكي ليله عمره مع زوجته بالتفصيل (للكبارر فقط)<br />
<br />
في يوم زفافي اصطحبني اخيها اليها وكان حلم حياتي <br />
بان اخلوا معها لوحدي واكون معها<br />
ونجلس بجوار بعضنا البعض ولا شريك لنا في هذه <br />
الجلسه وصلني اخوها الى غرفتنا وقال لي هنيالك<br />
العروس اختي واعرفها دخلتاا لغرفة فإذا بي ارى زوجتي <br />
جالسة في خجل تنتظرني وتنظر الى الارض خجلة من رفع رأسها <br />
اوالنظر الي سلمت عليها وردت السلام بحياء اكثر فرحت<br />
لحصولي على زوجة كنت انتظرها بفارغ الصبر منذ مدة <br />
طويلة <br />
وانا انتظر هذه اللحظة التي سوف تجمعنا انا وهي <br />
والشيطان ثالثنا لا يخفى عليكم شوق كل شخص منا الى هذه اللحظة<br />
التي ينفرد بها مع زوجته ولأول مرة في حياته انه شعور <br />
غريب ممزوج بالحب والخوف والتردد، لقد كنت على لهفة<br />
وعلى ناراكتوي وانا في انتظار هذه اللحظة وحتى لو كان<br />
أي منكم في مكان لاصابه ما اصابني فزوجتي في قمة <br />
الجمال <br />
ذات قوام ممشوق وشعر منسدل على ظهرها وكان بني <br />
اللون وهي بيضاء البشرة وعيناها ناعستان كالغزال نعم <br />
انها <br />
في قمة الجمال بحيث انني لم ارى منهي في مثل <br />
جمالها في حياتي ولا اقولها لكم مازحا او مادحا بل انني <br />
فعلا لم ارى<br />
منهي في مثل جمالها جلست بجوارها وقلت لها كيف <br />
حالك قالت وهي في حالة خجل بخير كيفك انت قلت <br />
بخير سالتني <br />
ماذا تريد ان تشرب واحضرت لي عصير بارد وجلست <br />
بجواري واعطتني العصير وشربناه وجلسنا نتحدث وفي <br />
لحظة تذكرت<br />
الورده التي احضرتها لهااخرجتها من جيبي يااااااه سقطت <br />
اوراقها ولم يتبقى الا بضع منها<br />
لكن قبلت بها فهي ترى انني مرتبك<br />
اخذتها وقالت لي المهم انك تذكرتني عرفت انها قنوعة ولا <br />
تردني مهما كانت الهدية ذهبت لوضع هذه الوردة داخل <br />
كأس<br />
كأول هدية مني لها <br />
ووقفت بجوارها وأمسكت شعرها الجميل ضحكت في <br />
خجل واحمرت وجنتاها وكانت آية في الجمال نعم انني<br />
واقف امام اجمل امرأة رأتها عيناي على وجه الارض ربما <br />
بالنسبة لي ولكنها كانت فعلا جميلة كانت لا تزال تلبس <br />
فستان زفافنا الابيض <br />
كانت يدها ظاهرة باكملها كانت ناصعة البياض امسكت <br />
برقبتها وبدأت اداعبها<br />
واحرك يدي على وجهها الجميل وهي تبتسم في رقة <br />
وجمال وانا اتشوق اليها اكثر فأكثر<br />
اقتربت اليها وحاولت ضمها الي ولم تمانع التصق جسدي <br />
بها اغلقت عيني وقبلتها وفجأة سمعت صوت ارتطام <br />
قوي............<br />
<br />
<br />
^<br />
^<br />
<br />
^^<br />
<br />
<br />
^<br />
<br />
<br />
^^<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
^^<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وفتحت عيني واذا بي على الارض اضم الابجورة واقبلها <br />
وعندها اكتشفت<br />
انني قد صحوت من أحلا احلاااااااااااامــــي <br />
<br />
تعيشوو وتاكلوو غيرها يا سلام على المندمجين لآخر <br />
درجة وفي النهاية ينصدمون <br />
<br />
هاذي سوالف اللقافة وش لكم باللقافة وش لكم بالرجال <br />
ليلة عرسه <br />
وهو حر وانتو ليش تتلقفووو فيها <br />
<br />
ان شاء الله عـــجبتكم الــــــقصه <br />
<br />
<br />
يالمـــندمـــجين ودهم يقتلوني <br />
<br />
<br />
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه<br />
<br />
ههههههههههههههههههههههههه</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>روووح الــــــــــغلا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12409</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الغيرة الحمقاء</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12381&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Dec 2008 12:49:54 GMT</pubDate>
			<description>cبدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>cبدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها<br />
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه<br />
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها<br />
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله عند قدومها لبيتهم<br />
<br />
كل هذه الأشياء أثارت ريبتها<br />
<br />
لا شك أن في الأمر سراً<br />
<br />
ولكن ما هو هذا السر؟<br />
<br />
أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر<br />
<br />
زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.<br />
<br />
لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟ <br />
<br />
عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!<br />
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر بذلك أهل البيت<br />
ولكن من صاحبها؟ <br />
وكيف تعرفت إليه؟ <br />
<br />
هي لا تخرج من البيت إلا معهم، فكيف لها أن تتعرّف على أحد.. <br />
<br />
عادت تفكر، من ذلك الرجل؟ <br />
<br />
مرّت بخاطرها فكرة مريبة، لابد أنه رجل البيت – زوجها- نعم يأتي إلى غرفتها في وقت متأخر ويمكث معها ما شاء ثم يدخل على زوجته وكأنه تأخر خارج البيت مع بعض الأصدقاء، ولا يلاحظ ذلك أحد<br />
<br />
وأخذت تربط مشاهداتها ببعضها، نعم لقد وجدت رائحة عطر شبيه بعطرها صباح أمس عند الخادمة، لابد أنه هو من أهدى إليها العطر، هي تعرف ذوقه جيداً<br />
بل لقد شمت أيضاً رائحة دخانه في ملابسها<br />
نعم إنه يتأخر أياماً في الأسبوع وإذا سألته قال: مع الأصدقاء في الاستراحة، يبدو أن استراحته هي فناء بيته وأن هذه الخادمة هي كل أصحابه الذين يزعم أنه يسهر معهم.<br />
<br />
كلفت الخادمة بترتيب ملابس الأطفال وذهبت هي إلى غرفتها وأخذت تنقل نظراتها في الموجودات.. خزانة صغيرة فقيرة، فتحت الخزانة، يا للهول هذا عطرها وذاك دخان زوجها، يا للمصيبة وهذا ثوبها .. تأكدت شكوكها، ولكن ماذا تفعل؟ هل تسفّر الخادمة؟ هذا ليس بحل، وإن كان إجراءً معقولاً تبدأ به.<br />
<br />
عاد أبو حازم من عمله بعد الظهر، لتتلقاه زوجته مكفهرة الوجه، قال: ما بك؟ خيراً<br />
قالت: هذه الخادمة قد مللت من تصرفاتها، أريدها أن تسافر إلى بلدها حالاً<br />
<br />
قال في ضيق: أما كان ممكناً تأجيل هذا الحديث إلى وقت آخر؟ لقد عدت الآن من العمل لأجد في استقبالي مشكلة الخادمة<br />
نظرت في ريبة وقالت: لا يهمك إلا مصلحتك، أما مصلحتي أنا فليس لها وزن عندك.<br />
<br />
قال وقد ظهرت الدهشة على وجهه: وما علاقة مصلحتي أنا بالأمر؟!<br />
أحرجها سؤاله، فهي لم تعد العدة للمكاشفة، ربما اختبار صغير فقط ، ولذلك استدركت قائلة: أنت لا تريد أن تدفع مصاريف سفرها واستقدام خادمة أخرى بدلاً عنها.<br />
<br />
قال: حسناً هذا أمر آخر، ألسنا في غنى عن إهدار هذا المال؟ <br />
قالت أمر آخر؟ فما الأمر الأول إذاً؟<br />
<br />
قال: إنها بنت مسكينة تعمل لدينا منذ شهور ولم نر منها ما نكره، فماذا أنكرت منها؟<br />
<br />
قالت لنفسها: الآن دوره، إنه يختبرني ليرى إن كنت قد كشفت أمرهما أم لا، لكني سأكون أذكى منه ولن أكشف أوراقي<br />
<br />
ردت: أشياء كثيرة لا تتقنها<br />
قال: أعطها فرصة لم تمكث معنا طويلاً ثم لماذا لا تعلّمينها ما تريدين؟ لا يبدو أنها غبية<br />
قالت: بالتأكيد هي ليست غبية<br />
<br />
ثم قالت لنفسها: يبدو أنني الغبية الوحيدة في هذا البيت<br />
<br />
عادت تقول: إنها لا تطيعني، قلت لها أن تسقي الحديقة كل يوم، وهي تسقيها كل يومين أو ثلاثة، بل هي تراجعني وتقول ما زالت الأرض رطبة ولا تحتاج إلى سقيا<br />
قال: أتعلمين؟ ربما كانت على حق. <br />
<br />
هنا صرخت الزوجة مستنكرة: هي على حق.. وتنصرها عليَّ أأنت في صفها؟<br />
<br />
وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع، دعي هذا الموضوع لوقت آخر، أتوسل إليك.<br />
<br />
ذهبت إلى المطبخ وقالت للخادمة: جهّزي المائدة فوراً، ردّت: حاضر (مدام) وأخذت تتغنّى بلحن أعجمي ممّا زاد في غيظها، فنهرتها قائلة: صمتاً حضّري المائدة. سكتت الأخيرة وهي تنظر إلى السيدة بطرف عينها.<br />
<br />
تناول الزوج غداءه وراح إلى غرفته ليقيل، أخذت أم حازم تنظر إليه في نومه وجعلت تحاوره، هكذا إذن، تدافع عنها، وأخذت تستعيد كلماته عنها: إنها بنت مسكينة، أعطها فرصة، إنها ليست غبية، ربما كانت على حق، نعم لا يريد تسفيرها، ويبرر ذلك بالمصاريف، كيف يسفّرها وهو لا يستغني عنها؟ ماذا لو واجهته بأني أعرف أمر العلاقة المشينة بينهما؟ لكن لا شك أنه سينكر ولن يقرّ بشيء وستخرج هي من الموقف خاسرة، وهي لا تريد أن تخسر الموقف، ترى ماذا ستفعل؟ ستنصب له كميناً ولسوف تمسك به متلبّساً فيبهت ولا يسعه أن ينكر سيضطر عندئذ إلى الإقرار وإلى تسفير هذه الخادمة اللعينة.<br />
<br />
في المساء قال لها زوجها إنه مدعوّ للعشاء وإنه سيتأخر الليلة مع بعض أصدقائه<br />
هزّت رأسها وهي تقول: لا بأس، ولكنني متعبة وقد لا أستطيع السهر لانتظارك<br />
قال: وهل كنت دائماً تنتظرين عودتي؟ كم من مرة عدت وأنت نائمة، على أي حال أعفيك من انتظاري الليلة فاستريحي وطيبي نفساً.. سلّم وخرج<br />
<br />
أما هي فقد اشتعلت نيران الغضب في قلبها، أخذت تردد في سخرية استريحي وطيبي نفساً، بل هو يريد أن يستريح ويطيب نفساً بصاحبته، لكني لن أترك لهما المجال أبداً<br />
<br />
جاءت إليها الخادمة وهي تقول. هل تريدين شيئاً يا سيدتي قبل أن أنام؟ <br />
قالت: اذهبي للنوم لا أريد شيئاً. <br />
<br />
تركتها ساعة ثم نادتها، تأخرت بالرد ثم خرجت إليها وهي تحني رأسها في حرج، نظرت أم حازم إليها وقد ازدادت غيظاً، المساحيق الملونة تملأ وجهها ورائحة عطرها تملأ المكان حولها. ما شاء الله، قالت بسخرية، ثم أرسلتها إلى المطبخ حيث جهّزت لها عملاً كثيراً، واضطرّت تلك للذهاب إلى المطبخ على مضض.<br />
<br />
تسلّلت أم حازم إلى غرفة الخادمة وجلست تنتظر زوجها، ستكون بالنسبة له مفاجأة مذهلة، تتخيله وهو يدخل الغرفة ويراها فجأة فيبهت، لا قول لديه ولا رد، عادت تردد في استهزاء (إنها بنت مسكينة) أخذت تعبث بأدوات الزينة، وتنظر إلى المرآة، منذ مدة طويلة لم تستخدم هي مثل هذه الأدوات، حتى عطرها لم تمسّه منذ مدة طويلة أيضاً، نظرت إلى شعرها ربما لم تسرّحه اليوم لطوله. ولم تأخذ من أطرافه، بل لم تغيّر تسريحتها التقليدية أبداً، وهي تشاهدهم في القنوات الفضائية يقرعون أذنيها صباح مساء يلغون بما يسمّى (النيولوك)، برّرت لنفسها أنها مشغولة، وأنها لا تجد وقتاً لهذا الهراء أو هي لا تؤمن به، وعادت تقول لنفسها: هذه الخادمة مشغولة أكثر منك ومع ذلك وجدت وقتاً تهتم فيه بزينتها، ربما كان زوجها معذوراً، سمعت صوت الباب الخارجي يغلق بهدوء، حانت ساعة الصفر، تسمّرت عيناها صوب الباب ودخل الرجل متسللاً، ويا للمفاجأة التي عقدت لسانيهما معاً، فوجئت هي برجل غريب ربما كان سائق أحد جيرانهم وفوجئ هو بامرأة ليست صاحبته، ولّى الرجل هارباً، قبل أن تفكر في أي شيء، أذهلتها المفاجأة، وقامت تجر قدميها عائدة إلى غرفتها، جلست على كرسيها، وأخذت تسترجع ما كان من شأنها ثم امتدت يدها إلى أدواتها لابد أن تتصالح معها بعد هذه القطيعة، أخذت تتزين وهي لا تزال ذاهلة مما حدث، سرّحت شعرها بشكل مختلف، أخذت تفكر ماذا لو دخل زوجها ورأى الغريب معها في غرفة الخادمة؟ أين كانت ستذهب به الظنون؟ هل كان سيصدّق مزاعمها؟<br />
ستكون أعدّت ذلك الكمين الأبله لنفسها!<br />
<br />
يا الله، كم كانت غبيّة وهي تنفّذ هذه الفكرة المجنونة! <br />
<br />
لكنها كانت على يقين أن الرجل الذي سيدخل إلى تلك الغرفة لن يكون غير زوجها، لم تفكر في أي احتمال آخر.<br />
<br />
قطع حبل أفكارها دخول زوجها إلى الغرفة بهدوء. قال: ظننتك نائمة<br />
قالت برقة: كنت أنتظرك<br />
قال: لو كنت أعلم أن هذا الجمال في انتظاري ما تأخّرت.<br />
<br />
نعم هذه هي الغيرة توجع القلوب وتهدم البيوت <a href="http://www.hwaro7i.com/vb/images/smilies/007.gif" target="_blank"><img src="http://www.hwaro7i.com/vb/images/smilies/007.gif" border="0" alt="اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي" style="max-width: 500px;" /></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>أحــبــك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12381</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معلمـــة حبســـت طالبــــة فــي دورة الميـــاه حتـــى المـــوت 00</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12361&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 30 Nov 2008 11:32:55 GMT</pubDate>
			<description>اليوم جايب لكم قصه بجد أثرت فيني 00 


اتمنى انها تنال اعجابكم00 


بسم الله الرحمن الرحيم 00

بينما هي جالسة على مقعدها الدراسي 
أخذها التفكير بما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>اليوم جايب لكم قصه بجد أثرت فيني 00 <br />
<br />
<br />
اتمنى انها تنال اعجابكم00 <br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم 00<br />
<br />
بينما هي جالسة على مقعدها الدراسي <br />
أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء خاصة اجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء .... خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي <br />
<br />
هذا الواجب اللي على السبورة ولينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزه والله سأضرب اللي ما تحله..... واحبسها بحمام المدرسة.... واجعلها تحلة هنااااك <br />
<br />
لملمت كتبها ودفاترها داخل حقيبتها.... ونهضت للذهاب إلى المنزل .... وعند دخولها للمنزل وكالعادة وجدت والديها يتشاجران.... فهربت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي .... وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدأ يضربها <br />
<br />
فطرق الباب عليها اخوتها الصغار طالبين منها التدخل لإنقاذ والدتها المسكينة <br />
!!!! <br />
ولكنها تدرك ان تدخلها يزيد النار اشتعالا ...... فدخلت بعد فترة والدتها التي ظلت تتألم وتشتكي لابنتها التي لاحول ولاقوة لها مؤكدة أنها مستعدة لتحمل جميع الإهانات من اجل اخوتها..... <br />
<br />
حاولت الفتاة الالتفاف إلى حقيبة المدرسة ولكن لم تستطع.... لظروفها النفسية فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعها الحزينة على حالها <br />
<br />
خاصة وان جمالها الطفولي وشعرها الأسود طغت عليه ملامح سيدة مسنة قد أكل الدهر عليها وشرب <br />
<br />
وفي صباح اليوم التالي..... <br />
صحت الام واستعد الأبناء للذهاب إلى مدارسهم...... وذهبت الفتاة إلى مدرستها وكانت في قمة الحزن حيث ان الابتسامة لم تعرف طريقا لوجهها ..... <br />
<br />
وفي الحصة السادسة والأخيرة كان موعد حصة المعلمة القاسية..... فقالت&quot; هيا يا بنات احضرن الدفاتر لأرى حل الواجب&quot; <br />
فجميع الطالبات سلمن دفاترهن عدا تلك الفتاة المسكينة... فقالت للمعلمة &quot;&quot;آنا يا معلمتي لم احل الواجب ....&quot;&quot; <br />
فقالت المعلمة مقاطعة لها&quot;&quot;هيا قومي معي &quot;&quot; الفتاة &quot;&quot; إلى أين؟؟&quot;&quot; <br />
فأوقفت الفتاة على اللوحة وأخرجت المسطرة وضربتها بقوة أمام الطالبات والفتاة تصرخ... لكن..... <br />
كل هذا للآسف لم يشفي غليل المعلمة المجرمة فنظرت إليها قائلة &quot;&quot; أنا قلت اللي ما تحل واجبها راح احبسها بحمام المدرسة لكي تحله هناك !! <br />
هيا تعالي معي........&quot;&quot; <br />
واخذت الفتاة إلى الحمام وأمرتها بأخذ دفاترها والقلم معها وأدخلتها الحمام فأغلقت الباب عليها..... ثم دق جرس الحصة الذي يعني انتهاء الدوام ....خرجت الفتيات والمعلمات وانصرفت المعلمة تاركة الفتاة التي حبستها بالحمام.... <br />
<br />
الفتاة المسكينة أخذت عندما أحست أن المكان قد خلى من الناس فأدركت ان المعلمة لن تأتي لكي تخرجها بدأت بالصراخ وطرق الباب لكن لا حياة لمن تنادي <br />
.... <br />
وانتظر أهل الفتاة عودتها كالمعتاد مع باص المدرسة الذي يتأخر دائما بتوصيلها الى البيت بحجة انه آخر بيت يمر عليه في طريقه إلا أنها لم تحضر؟؟...... فشك أهلها بالامرفانطلقوا الى المدرسة ولم يجدوا الحارس وظلوا يبحثوووون عنها ولكن لاجدوى فأبلغ والدها مركز الشرطة ونشر الخبر في الصحف اليومية لعل هذا يوصلهم الى ابنتهم..... <br />
<br />
وفي اليوم الذي يليه..... <br />
وقبل الحصة الأولى كانت المعلمات يتناولن فطورهن ويضحكن فقالت إحدى المعلمات &quot;&quot;هل سمعتن الخبر الذي بالصحيفة&quot;&quot; <br />
فسكتن جميعا ....فقالت &quot;&quot;هناك فتاة ذهبت إلى المدرسة ولم تعد؟؟ <br />
!!!!&quot;&quot; <br />
فصدمت المعلمة ..... وظلت تنظر إلى المعلمات من الصدمة ....وقامت وهي تصرخ...وخرجت مسرعة فلحق بها الجميع وصعدت إلى الدور الرابع متوجهة إلى الحمام الذي في آخر المدرسة حيث حبست الفتاة فوجدته مقفولا مثلما كان ...فاستغربت المعلمات من تصرفها ؟؟؟؟!!!!!!!!!!! <br />
<br />
وهنااااك صدم الجميع ......... لما راءوه من منظر........ وأخذت تلك المعلمة المجرمة تصرخ صرخات ندم على فعلتها الشنيعة...........فقد وجدوا الفتاة المحبوسة ملقاة على الأرض في الحمام وعيناها مفتوحتان وقد فارقت الحياة من شدة الخوف...... <br />
<br />
أهل الفتاة طالبوا بإعدام المعلمة لفعلتها المشينة البشعة وان غير حكم الإعدام لن يشفي غليلهم <br />
<br />
وأدى موت الفتاة رحمها الله إلى هداية والدها واهتمامه بأسرته لكنه لن ينسى انه هو السبب في موت ابنته الغالية <br />
<br />
تمنياتي لكم بالتوفيق00<br />
<br />
اتمنى انها نالت على اعجابكم 00</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>عطشانه كلام حلو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12361</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اعترف بغلطتي ولكنها كانت امامي عالايه مغريه !!!</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12340&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Nov 2008 11:15:35 GMT</pubDate>
			<description>هذه القصة الحقيقية لشاب مقبل على الزواج بعمر الزهور المتفتحة 

لشاب خسر صديقه الوحيد من اجلها 

قصة مؤثرة لنقراها مع بعضنا 


يقول الشاب 

ذهبت إلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذه القصة الحقيقية لشاب مقبل على الزواج بعمر الزهور المتفتحة <br />
<br />
لشاب خسر صديقه الوحيد من اجلها <br />
<br />
قصة مؤثرة لنقراها مع بعضنا <br />
<br />
<br />
يقول الشاب <br />
<br />
ذهبت إلى صديقي , وهو شخص عزابي , يسكن لوحده فقابلته عند باب شقته, وهو خارج في عجلة من أمره وقال لي أدخل الشقة وسوف أذهب إلى السوبر ماركت أشتري بارد وأجيك ..<br />
وفعلا دخلت قبله إلى الشقة ,, وعند دخولي الغرفة,, تفاجأت <br />
من أرى ,, وحدة ,, مستلقية على ظهرها لوحدها وليس معها أحد <br />
وكانت عارية تماما ,, ليس عليها شيء, فأغمضت عيني ,, وتراجعت إلى الخلف وذهبت إلى الغرفة <br />
الثانية ,,<br />
وقلت في نفسي ما الذي أتى بي إلى هنا في هذا الوقت <br />
فقررت أن أجلس في الغرفة حتى يأتي صديقي, <br />
وفكرت أن أخرج ,, ولكني قررت الجلوس <br />
ولكن منظرها لا يفارقني ,, وبدأ الشيطان يدفعني أن أذهب <br />
إليها,,<br />
ويقول لي إفعلها واجعلها أخر مرة <br />
فقلت لا لا لا لن أذهب وسأتركها لوحدها,, فهي تخص صديقي <br />
وسوف يغضب مني لو علم أنني قمت بذلك العمل ,, وسيعلم ولا شك <br />
ولكن منظرها يدور أمام عيني انها ممتلئة <br />
ارى ساقيها, وفخذيها .. إلخ <br />
<br />
وبينما أنا في صراع مع أفكاري وتخيلاتي ,, وقفت على قدمي <br />
مقررا الذهاب إليها ,, وبدأت أقدم رجل وأخر ألأخرى ,, وأنا متردد <br />
ولكن الدافع للفعل الشنيع كان أقوى <br />
فدخلت عليها الغرفة ,, <br />
وللأسف كانت على حالها السابق , وكان الجو <br />
يشجع ,, للأسف المكيف شغال ببرودة جميلة ,, وضوءالغرفة خافت ,, وهناك ضوء مسلط <br />
عليها لوحدها فبدأت أتقدم إليها ,, وأقترب منها شيئا فشيئا <br />
حتى جلست بقربها ,, وعيني تحدق بها ,, وهي مستلقية على <br />
ظهرها, في أسلوب يشد أي شخص لها مهما كان ,, فجلست بقربها أتأملها <br />
وبينما أنا كذلك بدأت يدي تمتد إليها ,, ولكني سرعان ما أقوم بسحب يدي <br />
وأريد النهوض ,, ولكني أعود للجلوس ,, وإذا بيدي تقترب منها <br />
وتمتد تدريجيا ,, حتى ,, وصلت يدي إلى قربها ولامستها <br />
هنا لم أستطع أن أتملك على نفسي ,, فأمسكت بيدى اليمنى رجلها <br />
اليسرى,, وبيدي راسها , وعيني على وجهها <br />
ورفعتهما عاليا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وللأسف <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وللأسف <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وللأسف <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قمت بأكل اجنحتها في البداية<br />
ولم أبقي لصاحبي ,, شيء من تلك الدجاجة <br />
التي أحضرها لكي يتغدى عليها وهو يحب <br />
الدجاج المشوي<br />
وقد ذهب الى السوبر ماركت ليشتري لبن ,, مع الغداء <br />
وترك الدجاجة وسط الصحن بشكلها الذي ذكرته لكم <br />
وهو يعلم أنني اعمل ريجيم ,, وقد أمن على دجاجته مني ,, <br />
وأنا هنا أعتبر فعلتي كبيرة وشنيعة ,, لأني أمشي على برنامج <br />
ريجيم ,, والدجاج المشوي مليء بالكرسترول <br />
فهل تلومونني على فعلتي ,, <br />
وأسقط من عيونكم وسوف تقولوا ما عندي إرادة ولا عزيمة <br />
<br />
<br />
<br />
ههههههههههههههههههههههههه<br />
<br />
ابغا ردود</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>عذاب الهوى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12340</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اغتصبوها امام اعين والدها قبل وفاته بلحظات</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12339&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Nov 2008 11:11:27 GMT</pubDate>
			<description>أغتصبوها امام اعين والدها قبل وفاته بلحظاات......لاحول الله ولاقوة الأ بالله 



بدأت القصه معي في 16 سبتمر(ايلول) 1982 عندما كنت مع أخي (ماهر) وكان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أغتصبوها امام اعين والدها قبل وفاته بلحظاات......لاحول الله ولاقوة الأ بالله <br />
<br />
<br />
<br />
بدأت القصه معي في 16 سبتمر(ايلول) 1982 عندما كنت مع أخي (ماهر) وكان عمري وقتها 14 عاما متجة الى احد الملاجي<br />
فرايت على الطريق جثثا ممددة ودما ينزف منها وسمعنا أنينا ونحيبا وأصواتا تقول:لقد ذبحونا وقتلونا واغتصبو البنات...وتتوسل الاصوات للجميع بالهرب من البيوت<br />
لانهم سيعودون ويقتلون جميع من في المخيم(وتبكي) في اليوم التالي سمعنا باب بيتنا يطرق فقال أبي:من الطارق؟<br />
أجابوا نحن اسرائيليون نريد ان نفتش البيت رأينا عند فتح الباب 13 مسلحا دخل بعضهم وطوق البعض الأخر البيت...<br />
وبعد اخذو رد أمرونا بالدخلول الى إحدى الغرف وأن ندير وجوهنا إلى الحائط وألا نلتفت إلى الخلف..وعندما رفعت اختي الصغيره(سنه ونصف السنه)يدها<br />
طالبه من امي ان تحملها بداو باطلاق النار علينا فاصيبت أختي الصغيره برصاصه في راسها وأصيب أبي في صدره لكنه لم يمت.<br />
أما أخوتي شادي(3 سنوات) وفريد(8سنوات)وبسام(11 سنه) وهاجر(7سنوات) وشادية(سنه ونصف السنه)وكذلك جارتنا اللي كانت معنا في البيت<br />
فقد فارقو الحياة لم ينج من عائلتي سوى اخي ماهر(12 سنه) واسماعيل(9سنوات) لانهم اختبأو أما انا فقد اصبت بالشلل فورا <br />
ولم اعد قادره على الحراك وتركونا في بحر دمائنا إلى ان عاد الينا في اليوم الثاني في الساعه العاشرة صباحه ثلاثة مسلحين <br />
من الذين أبادو أسرت للنشل وأخذو الأموال التي نسوها بالأمس في البيت وشاهدنوني اتحرك وأحاول الأقتراب من والدي الذي مازال على قيد الحياة <br />
فاغتصبوني الواحد تلو الاخر أمام أعين والدي ثم أطلقو النار ثانيه علي فاصابوني في يدي اليسرى وبكي أبي من ذلك المشهد وفارق الحياة <br />
ويتواصل عنائي إلى أن عثر علي هؤلاء السفاحون بعد عدة ايام وداخل سيارة إسعاف تقلني الى المستشفى وأنزلوني وتم أغتصابي مرة أخرى <br />
<br />
^<br />
<br />
^<br />
<br />
<br />
كانت تلك قصة [سعاد بنت عبدالله المرعي ]التي نجت من مذبحة صبرا وشاتيلا،<br />
ولكنها أصيبت بالشلل فهي مقعدة منذ نهار المذبحة وإلى اليوم<br />
<br />
كما أنها تعاني من حلات انهيار عصبية وهستيريا مفاجئة نم هول ما رأت وما اصابها <br />
ولاتزال أجهزة الاستخبارات اليهودية تهددها بالقتل بين حين واخر بسبب رفعها دعوى قضائية على قائد مذابح صبرا وشاتيلا(شــارون)<br />
والمطلوب منها لايقاف هذه التهديدات إيقاف حملة التشهير التي تقوم بها ضده.<br />
<br />
^<br />
<br />
^<br />
<br />
<br />
وقد سئلت عن مستقبلها كأمرأة فقالت&quot; لقد أقتلع مني شارون أغلى مايمكن أن تحلم به المرأة وهو الأمومة وسلبني ذلك الحق الأنساني<br />
والطبيعي وحولني إلى مشلولة مدمرة لن تقدر على أن تكون أما <br />
<br />
^<br />
<br />
^<br />
<br />
قال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى<br />
حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم <br />
بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله منولي ولا نصير &quot; 120&quot;) البقره<br />
<br />
<br />
لاحـــــــــــــول ولاقوة الا بالله .....وحســــــــــــــبي الله على الأسرائليين اليهود..حسبي الله عليهم<br />
دعــــــــــــــــــــواتكم لفلسطين:<br />
&quot;اللهم انصر اخواننا المجاهدين في فلسطين على عدوك وعدوهم وعدونا.. اليهود الكلاب.. &quot; <br />
أمـــــــــين يارب العالمين....آمـــــــــين</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>عذاب الهوى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12339</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة حدثت لاحدى الفتيات</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12338&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Nov 2008 11:09:28 GMT</pubDate>
			<description>هذه القصةحصلت لاحدى الفتيات ......



لاتخافوا علما بان الفتاة خافت وارتعبت وحاولت الهرب من هذا الشرير بكل 

الطرق....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذه القصةحصلت لاحدى الفتيات ......<br />
<br />
<br />
<br />
لاتخافوا علما بان الفتاة خافت وارتعبت وحاولت الهرب من هذا الشرير بكل <br />
<br />
الطرق....<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اليكم الاحداث كما جرت دون ان نحذف منها شي ...<br />
<br />
<br />
<br />
في بنت كانت تستحم وكانت لوحدها في البيت ....<br />
<br />
<br />
<br />
وفجاة سمعت صوت عند الباب خرجت وهي مرتعبه محاولة معرفه من هناك<br />
<br />
لانها احست بان هناك شخص غريب...<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فتحت الباب ......وفجاة سمع صوت صراخها ...لقد دخل عليها <br />
<br />
الحمام!!!!!!!!<br />
<br />
وراحت تركض بسرعه محاولة الهرب.........<br />
<br />
واي شي تشوفه قدامها ترميه عليه وهي خايفة وهاربة وهو لاحقها <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
والمخيف في الموضوع انها كانت مرعوبه ومرة وحدة<br />
<br />
شافت حذاء على الارض مالقيت غيره لتدافع عن نفسها به<br />
<br />
اخذت الحذاء بيدها وبسرعه<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
*<br />
7<br />
7<br />
7<br />
7<br />
7<br />
7<br />
<br />
<br />
رمته على الصرصور ومات المسكين<br />
<br />
تعيشوون وتآآكلوووون غيرهآآآآآآ<br />
ههههههههههههههههههه</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>عذاب الهوى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12338</guid>
		</item>
		<item>
			<title>زوجه تكشف لزوجها سرا دفنته 60 عام</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12337&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Nov 2008 11:06:12 GMT</pubDate>
			<description>زوجة تكشف لزوجها سراً دفنته 60 عاماً




ستون عاماً على زواجهما كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>زوجة تكشف لزوجها سراً دفنته 60 عاماً<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ستون عاماً على زواجهما كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، لكن امراً واحداً فقط بقي في سر الكتمان<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الرفوف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كذكريات.<br />
<br />
<br />
<br />
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حزن و وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق .. فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر كبيرة لصناعة الدمى ، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء.<br />
<br />
<br />
<br />
فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي أن سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والناقر والنقير.. ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه : دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟<br />
<br />
<br />
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين.<br />
<br />
ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى.كل دمية بدولار</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>عذاب الهوى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12337</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صرخه فتاة من ضحايا الشاة</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12336&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Nov 2008 11:03:28 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم

صرخة فتاة من ضحايا ( الشات )


هذه قصة حقيقية ، ورسالة تقطر أسىً ، وصلتني عبر البريد 

تقول الفتاة : 
السلام عليكم ورحمة الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="mygradient" tag="00008B FF1493 008000 4B0082" style="display:none">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
صرخة فتاة من ضحايا ( الشات )<br />
<br />
<br />
هذه قصة حقيقية ، ورسالة تقطر أسىً ، وصلتني عبر البريد <br />
<br />
تقول الفتاة : <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
أرجو منكم إفادتي في مشكلتي هذه :<br />
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عاماً من بلد عربي ، لازلت في الدراسة الثانوية .. للأسف تعلمت استخدام ( الإنترنت ) لكني أسأت استخدامها ، وقضيت أيامي في محادثة الشباب ، وذلك من خلال الكتابة فقط ، ومشاهدة المواقع الإباحية ، رغم أني كنت من قبل ذلك متديّنة ، وأكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب .<br />
وللأسف فأنا افعل هذا بعيداً عن عين أهلي ، ولا أحد يدري .<br />
ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني ... لكنه مقيم في نفس الدولة ، تعرّفت عليه من خلال ( الشات ) .. وظللنا على ( الماسنجر ) أحببته وأحبني حب صادق ( ولوجه الله ) لا تشوبه شائبة . <br />
كان يعلمني تعاليم الدين ، ويُرشدني إلى الصلاح والهدى ، وكنا نُصلي مع بعض في أحيان أخرى ، وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط ؛ لأنه يدعني أراه من خلال ( الكاميرا ) كما أنه أصبح يريني جسده ، ... فأدمنت ممارسة العادة السرية .<br />
ظللنا على هذا الحال مدة شهر ، ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك ، وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال ( الكاميرا ) في الكمبيوتر ، وأريته معظم جسدي ، وأريته شعري ، وظللت أحادثه بالصوت ، وزاد حُـبّي له ، وأصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جداً . أصبحت أهمل الدراسة ، وأفكر فيه ؛ لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبداً ، وبعد فترة كلمته على ( الموبايل ) ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ، ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها.. طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له - رغم أني محجوزة لابن خالي - لكني أخشى كثيراً من معارضه أهلي ، وخصوصا أنه قبل فترة قصيرة هددني بقوله : إن تركتني فسوف أفضحك ! وأنشر صورك ! وقال : سوف أقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك .<br />
وعندما ناقشت معه الأمر قاله : إنه ( يسولف ) لكن أحسست وقتها بأنه فعلاً سيفعل ذلك ، وأنا أفكر جديا بتركه ، والعودة إلى الله . <br />
وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني ! <br />
أنا لا أعرف ماذا أفعل ! <br />
أنا خائفة جداً . <br />
أريد الهداية .<br />
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .<br />
مللت الخوف والتفكير .<br />
أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة ، وتركت العبادة ؛ لأني يئست من الحياة ، مللت منها ، أود الموت اليوم قبل الغد ، لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .<br />
أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟ <br />
كيف أمنعه من ذلك ؟؟<br />
أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟ <br />
كيف التوبة وما شروطها ؟؟<br />
ومتى أتوب؟؟ <br />
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا . <br />
ما الحل ؟؟ <br />
كيف أتخلص من إدمان العادة السرية خصوصاً أني أصبت ببرود جنسي ؟<br />
كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟ <br />
ماذا افعل ؟؟ <br />
أرجوكم ساعدوني .<br />
لا أعرف ما أفعل .<br />
لا أستطيع أن أُخبر أحد بهذا الأمر .<br />
أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كـهـمٍّ كبير لا يقوى ظهري على حمله ، فأنا التمس الجواب منكم .<br />
أرجوكم ساعدوني .<br />
ما الحل ؟؟<br />
أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..<br />
ساعدوني لا أجد أحداً ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة .<br />
أرجوكم .<br />
<br />
انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَـر .<br />
<br />
فهل مِن مُعتبِــر ؟؟؟<br />
<br />
سوف أقف مع قولها : <br />
<br />
( أحببته وأحبني حب صادق &#91; ولوجه الله &#93; لا تشوبه شائبة )<br />
<br />
وقفت طويلاً عند قولها : ( &#91; ولوجه الله &#93; لا تشوبه شائبة )<br />
المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعاكساً أنه فارس أحلامها ، ومُحقق آمالها !<br />
وإذا به فارس الكبوات ! وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !<br />
حُـبّـاً صادقـاً ولوجه الله لا تشوبه شائبة !!<br />
هكذا تصوّرته في البداية ، ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !<br />
<br />
ثم تبيّن انه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية ! الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم .<br />
ها هي الآمال تتبخّـر ، والآلام تتمخّـض !<br />
وها هو يُلوّح بعصا ( الصوت والصورة ) !<br />
إن لم تُحبّيني فسوف أفضحك ، وأنشر صورك و .... !!<br />
حُـبّ على طريقة الإدارة الأمريكية !!!<br />
أهذا حب صادق لوجه الله ؟؟؟<br />
<br />
ومع قولها : <br />
( أنا خائفة جداً . <br />
أريد الهداية .<br />
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .<br />
مللت الخوف والتفكير )<br />
<br />
سبحان الله ! <br />
ألم تكن في سعة من أمرها قبل أن تطأ أقدامها أرض جحيم ( الشات ) ؟<br />
فما بالها اليوم خائفة ؟<br />
ألم تكن في يوم من الأيام على طريق الهداية ؟<br />
فهاهي اليوم تبحث عنه !<br />
ألم تكن عابدة في مصلاها ؟<br />
فما بالها تركت العبادة ؟ <br />
إنه شؤم المعصية الذي حُرمت بسببه لذّة الطاعة .<br />
ألم تكن تعيش في سعادة غامرة ؟<br />
فعن أي شيء بحثت في سراديب ( الشات ) ؟<br />
بحثت عن السعادة ، ولكنها خرجت تصيح من الجحيم : ( أريد العيش مطمئنة وسعيدة )<br />
بحثت عن السعادة فعادت بالندامة تتمنّى الموت اليوم قبل الغدّ !<br />
كل هذا تمّ في غفلة الوالدين !<br />
<br />
وعجيب قولها : <br />
( وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني ! ) <br />
<br />
لقد فرّطا كثيراً ، وأهملا أكثر ، وضيّـعـا الأمانـة .<br />
إنها الثقة العمياء الـمُطلقة يوم تُعطى للبُنيّات على وجه الخصوص ، فتؤتي أُكلها حنظلاً وعلقما .<br />
يوم يقول الأب : أنا أثق ببناتي !! أو بمحارمي عموماً ! ثقة عمياء مطلقة !<br />
وهل هن خير أم أمهات المؤمنين ؟<br />
ومع ذلك قال الله عز وجل في أدب أمهات المؤمنين : ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا )<br />
<br />
وقال في أدب المؤمنين معهن : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )<br />
لماذا ؟<br />
( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) <br />
<br />
فهل مِـنْ مُعتبِـر ؟؟؟<br />
<br />
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )<br />
<br />
ياليت تعجبكم القصه<br />
<br />
مع خالص التقدير والاحترام</div><script>drawGradient()</script></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>عذاب الهوى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12336</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جوال حطم حياة عروس...</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12314&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 26 Nov 2008 21:00:44 GMT</pubDate>
			<description>الســلام علـيــكــم 

 
 في يوم فرح الناس يدعون لهم بالخير والصلاح يدعون لهم بالحياة السعيدة .

هذا الزواج الذي كان الرجال يرقصون (العرضة) على أصوات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="Red">الســلام علـيــكــم</font></font> <br />
<br />
 <br />
<font color="Black"><font size="5"> في يوم فرح الناس يدعون لهم بالخير والصلاح يدعون لهم بالحياة السعيدة .<br />
<br />
هذا الزواج الذي كان الرجال يرقصون (العرضة) على أصوات الطبول والسيوف ...<br />
<br />
والنساء يرقصن على أصوات الطبول والألحان الراقصة .<br />
<br />
<br />
وهؤلاء البنات والنساء الكبيرات بالعمر على المسرح فرحات بهذا اليوم المبارك الذي تتمناه كل أم .<br />
<br />
وهذه الشيطانة الرجيمة الشرسة تجلس بين المعازيم ولا أحد يدري عن هذه الفتاة المسكينة (ليست مسكينة بل كل الحقد بقلبها على هذه العائلة المحترمة) ...<br />
<br />
وبيدها جهاز جوال من الأنواع التي بها جهاز تصوير الناس وتصور هذه العروس المبوسطة الفرحة بهذه الليلة (ليلة العمر) .ماذا حدث لهن؟<br />
<br />
<br />
صور عدد كبير من النساء على الإنترنت ! صورة العروس( الزوجة على الإنترنت! صور نساء متزوجات على الإنترنت !<br />
ماذا حدث للزوجة يوم علمت عن هذا الموقف هذه الزوجة على السرير الأبيض في أحد المستشفيات تعاني من مرض نفسي لا تريد أن ترى أحداً .<br />
<br />
<br />
تحب أن تكون الغرفة التي تنام بها مظلمة لا إنارة بها ولاشيء.<br />
ندعو بالشفاء العاجل لهذه الفتاة التي لم يتجاوز عمرها العشرين سنة .</font></font><br />
<br />
<font color="Red"><font size="5">ولكن هنا السؤال :</font></font><br />
<br />
<br />
<font color="Black"><font size="5">ماذا تستفيد تلك الفتاة (الشيطانة) من تحطيم عائلة ؟ ماهي عقوبة تلك الفتاة (الشيطانة) في نظركم ؟</font></font><br />
 <br />
<br />
                                                       <font color="Red"><font size="3">ملطووووش</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>مجرد أنثى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12314</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تقرا هذه القصة</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12215&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 15 Nov 2008 17:28:46 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم


لا تقرأ هذه القصه


أخـي / اختي... من الـبـدايـة أقــول لك لا تـقـرأ هذه الـقـصـة ..... 

يـقــول صـاحـب الـقـصـة :</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
لا تقرأ هذه القصه<br />
<br />
<br />
أخـي / اختي... من الـبـدايـة أقــول لك لا تـقـرأ هذه الـقـصـة ..... <br />
<br />
يـقــول صـاحـب الـقـصـة :<br />
<br />
كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء ... يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا ... بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا...<br />
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة ...<br />
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!! <br />
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع ... في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!<br />
إلــى أن جـــاء الـيــوم الــــذي لا أنـــسـاه !!! <br />
[ كـــم أنــت عــنيـد حـيـنـمـا تصـر عـلـى الـقـراءة .... ]<br />
<br />
ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة ... كـان كـل شـيء جـاهـزاً . الـفـريسـة لـكل واحـد منا ... الـشراب الـملـعـون ... <br />
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام . وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته . كانت الساعة السادسة تقريباً .<br />
عـنـدما انـطلـق .. ومرت الساعات دون أن يـعـود .. وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه .. فانـطـلـقـت بسيارتي <br />
ابحث عنه ....!! وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــار تندلـع عـلـى جانـبـي الــطـريـق !!!!!!<br />
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والنار تلتهمها<br />
وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها ...<br />
أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً .<br />
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض ...<br />
وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي <br />
... الـنار... الـنار<br />
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائده<br />
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي .. <br />
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه .. مـاذا أقول له ؟؟<br />
<br />
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــنْ هـــــو ؟ <br />
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : اللـــــه<br />
<br />
أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة . ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه .....<br />
ومضت الأيام ... لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه ... مـاذا أقـول لـه ... مـاذا أقـول لـه ؟! <br />
<br />
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا ... ماذا أقول له ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة .... <br />
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفجر . اللـه أكبر ... فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي ... يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة .. فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات ... وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة ....<br />
<br />
فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنــوب فـإنـها واللـــه عبــرة ... <br />
ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية <br />
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية ...<br />
منقول من كتاب غرائب القصص الي عندي<br />
يارب تكونو استفدتو منها<br />
تحياتي لكمـ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>عذاب الهوى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12215</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رواية (سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات)</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12159&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 08 Nov 2008 23:58:21 GMT</pubDate>
			<description>الورده رقم 3
(سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات)

بقلم / أميرة الورد 25

روايه رووووووووووووووووووووووووووووو عه من جد وانا من المعجبين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الورده رقم 3<br />
(سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات)<br />
<br />
بقلم / أميرة الورد 25<br />
<br />
روايه رووووووووووووووووووووووووووووو عه من جد وانا من المعجبين <br />
<br />
والمتابعين للكاتبه اميرة الورد<br />
<br />
اتركم مع الروايه واذا مالقيت تفاعل مارح انزل باقي الأجزاء اوكي<br />
<br />
^_^<br />
<br />
***********<br />
(الفصـل الاول )<br />
ام ماجد &quot; يمه البتول تعالي ردي على تلفون البيت &quot;<br />
نزلت البتول تركض ويد فيها لفافه شعر واليد الثانيه ماسكه بها شعرها ، قالت وهي ماده بوزها &quot;يمه وين الشغاله ليش ماردت انتي ناسيه اني بروح لاختي اماني &quot;<br />
ام ماجد بابتسامه &quot;ههههههه يمه الشغاله ما تتكلم الا انقليزي من بيفهم عليها يا حسره &quot;<br />
البتول &quot;هههههههههههههههههههههاي صدقتي اذكر خالتي ام يحيى يوم دقت علينا جلست تصارخ في التلفون هاه هاه &quot;<br />
ام ماجد &quot;ههههههههههههههههههههه طيب ردي نشفت كبد الي يدق &quot;<br />
اخذت البتول السماعه قالت برباشه &quot;yes&quot;<br />
&quot;الو السلام عليكم &quot;<br />
ارتبشت البتول وطاحت اللفافات الي بيدها قالت بعصبيه &quot;وعليكم نعم &quot;<br />
قال بندر بهدوء&quot;ينعم عليك وين ماجد &quot;<br />
مسكت البتول نفسها لا تنفعل لانها ماتطيق ولد عمها ذا ..ما تواطنه في عيشة الله قالت بدون نفس &quot;مدري عنه &quot;<br />
قال باستهزاء &quot; اخته وماتدرين عنه وين عايشه انتي &quot;<br />
قالت بانفعال &quot;يا سلام بتتحكم فيني من الحين &quot;<br />
مسك اعصابه وهو يقول في نفسه ×صبر جميل والله المستعان× <br />
قال بعصبيه &quot; عن حركات البزران قالو لك اني فرحان يعني بزواجي منك&quot;<br />
انجرحت البتول من كلمته مهما كانت تكرهه وتكره حركة المرحوم ابوها يوم زوجها لولد عمها الكبير وهي ما كملت عشر سنوات ..حرام عليه هو اكبر منها بـ عشر سنين ليش يسوون كذا <br />
فيها ليش يقرر مصيرها عنها ليش !<br />
قالت له بقهر فيه دلع &quot; ماتعرف تجامل انت &quot;<br />
قال باستهزاء &quot; لا،(كنه يتحسر) شفتي القهر متزوجه واحد مايعرف يجامل وكبير بالسن &quot;<br />
حمر وجه البتول ولقطت وجهها لانها تذكرت انها قد قالت لجود بنت عمها انها ماتبي بندر لانه كبير عليها بالسن ومن سوء حظها انه سمعهن وهن يتكلمن حتى انه قال لها &quot;هذا نصيبكـ ومالاعتراضك معنى ..&quot;<br />
خنقتها الغصه :-الحين انت وش تبي<br />
بندر بدون مايقدر يمسك نفسه &quot;ههههههههههههههههه&quot;<br />
عصبت &quot;جالسه انكت انا &quot;<br />
بندر ببرود &quot;ما يلبق لك التنكيت .. ليش قد سمعتي في حياتك عن مغروره تعرف تنكت &quot;<br />
تاثرت مره من كلامه لو انها قدامها كانت خنقته لين يموت ...<br />
قاطع افكارها صوت ...<br />
&quot;البتول شفيك&quot;<br />
التفتت بخوف وشافت اخوها ماجد واقف وراها رمت السماعه وركضت لغرفتها تبكي .. عقد ماجد حواجبه واخذ السماعه &quot;الوووو&quot;<br />
قال بندر بعصبيه :-الحين انت وينك وبعدين ليش ماترد على جوالك <br />
ماجد وهو يتافف:-اف شفيك محترق <br />
بندر بعصبيه :- لازم يرتفع ضغطي كل مره ادق فيها عليك <br />
ماجد بضيق :-الحين وبعدين معكم والله انكم تجيبون الهم للواحد<br />
بندر حس انها زودها على ولد عمه وحب يروق الجو :-اسمع ما رديت لي خبر بتطلع البر معنا ولا لا <br />
ماجد انشرح صدره وباله من سيره البر والمكاشيت :-ما يبيلها كلام اعتمد خلاص كلمت الربع <br />
بندر :-لا هالمره بنطلع بدون ربعنا <br />
ماجد بتعجب :-ليش ؟<br />
بندر :-ياخي ابوي هافه نفسه على تخييم بالبر ومن زمان وهو يطري عاد بما ان الدنيا ربيع الحين والصيد وافر قلت فرصه زينه تطلع عيلتنا كلها<br />
سكت ماجد شوي وقال :-انت ناسي ان امه لا اله الا الله مخيمه الحين كيف تبي بناتنا يطلعن البر وينامن فيه <br />
سحب نفس طويل وقال :-ماجدوه خل عنك حركات التعقيد البنات ودهن يطلعن البر لهن كم سنه ما طلعن <br />
ما دخلت فكرة طلوع البنات راسه :-حتى لو ؟ انت تعرفني وبعدين حنا ما نمنعهن عن الطلعات بس طلعه بر ماني بالي اايدها <br />
بندر بملل :-ياربي منك بدوي معقد<br />
ماجد :-قم انقلع <br />
بندر :-ههههههههههههه ابشر بس قل تم ياخي حرام عليك تكسر بخاطرهن <br />
ماجد يستهزأ فيه :-يا ولد يا حنون <br />
بندر :-هههههههههه هاه يا النسيب شقلت<br />
ماجد :-قلت لا اله الا الله والله انك لزقه عنزروت <br />
بندر :-ههههههههههههههه اعجبك <br />
ماجد :-هههههههههه لا والله ما تعجبني<br />
بندر يستهبل :-ياربي مايعرف يجامل الله يعين الي بتاخذكـ <br />
ماجد :-ههههههههههههاي يجيب الله مطر <br />
بندر :- الايام بيننا يا ولد عمي يا خوفي تطيح ومحد يسمي عليكـ<br />
ماجد بكبر :- <br />
ماترتضي نفسي مذله وحقران<br />
اردها عن من سعالي بذلي..<br />
نفسي عزيزه ساميه فوق يافلان <br />
وابعد من نجوم الثريا محلي..<br />
الله خلقني وهامتي فوق الامتان<br />
واخذ من الدنيا تجارب واخلي..<br />
واصبر على مر الليالي والاحزان <br />
وارضى بماقدر من الله وحصلي<br />
بندر :-اوف اوف تكلم الشاعر اسمع ياخي اقول لك من الحين انت بالشعر راح تغلبني ..<br />
ماجد :-ههههههه طيب رح زهب العزبه متى تبينى نطلع ..<br />
بندر :-الخميس<br />
ماجد بهدوء :-انت ناسي شغلي <br />
بندر :-خذ لك اجازه حشى مكينه مو ادمي <br />
ماجد بابتسامه كبيره:-بسم الله من عينك خلاص تم <br />
بندر تنفس بقوه مو مصدق كيف ان ماجد الشديد وافق بشوية ضغط منه :-اتفقنا يالله مع السلامه<br />
ماجد :-هلا والله مع السلامه<br />
سكر ماجد السماعه وطلع لغرفه اخته .. وبعدين البنت ذي جابت له احباط ..<br />
كان واقف ويفك ازارير ثوبه الي فوق .. جت امه وقالت :-يمه<br />
التفت ماجد وقال بحنان :-هلا ياالغاليه امري<br />
امه بابتسامه فيها حزن :-يمه اختك شفيها طلعت غرفتها تصيح<br />
مسك اعصابه لا يتافف من اخته وعنادها ودلعها الزايد :-ابدا يمه ولا شي<br />
امه بحزن :-يمه البتول طالعه تبكي وتقول مافيها شي<br />
حب راسها وقال وهو يحط شماغه على كتفه :-انا بطلع لها وان شاء الله يكون خير<br />
مر من جنب امه ومسكته مع يده من فوق ..ناظرها وقرا الي تبي فعيونها <br />
امه :-لا تقسى يمه لاتقسى عليها<br />
هز راسه وماتكلم وطلع لغرفه اخته لازم يحط حد لتصرفاتها ذي مع زوجها .. مايكفي انه مقدر مشاعرها وماجل العرس يمكن مع نهاية الجامعه تتقبل الفكره لكن كل ما طال الوقت كلما زاد عنادها ، عمره ماحب القسوه ولا كان يستخدمها الا نادرا جدا لكن فيه مواقف تجبره تغصبه وتفرض سيطرتها عليه . البتول مو اخته بس البتول تربت تحت نظره تحت مسؤوليته وغلاها يفرق عن غلا باقي اخواته المتزوجات ..<br />
وصل لباب غرفتها ودقه ومحد رد رجع دقه مره ثانيه وماردت اخته ويعرفها اكيد مطفيه النور ونايمه على السرير تصيح ..<br />
عد لين ثلاثه وقال بهدوء :-البتول <br />
انخرش قلب البتول لانها تخاف من اخوها او نقدر نقول تحترمه مره لانه كان بمكان ابوها ... اخوها الي ياما حن عليها اخوها الي كان عون لها الي عمره ماقصر عنها بشي ..صحيح محد يجي وياخذ مكان الابو لكن ماجد غير ، ماجد محور حياتها وكل شي فيها ... مسحت دموعها وفتحت الباب ..<br />
قالت بادب :-هلا ماجد <br />
ماجد :-ممكن ادخل <br />
البتول وهي تحاول تخفف من خوفها :-ها...اي ايه ممكن ليه لا<br />
دخل ماجد وجلس على الكرسي الي جنب سريرها قال بهدوء وماخفى عليه تاثيره الكبير على اخته :-انا راح ادخل مباشرة للموضوع وبعدين معك <br />
بلعت ريقها من الخوف سبحانه الي حط رهبته العظيمه بقلبها رغم ان ماعمره رفع يده عليها ولا رفع صوته حتى لكنه كذا شخصيه حازمه شديده جديه وتنزل الرهبه في قلوب الناس حتى المقربين منه ..<br />
قال وهو يحاول يمسك نفسه لا ينفعل :-انتظر ردك<br />
البتول فيها احيانا نزعات متمرده حتى على ماجد الي يرهبها .. قالت بثقه :-ماسويت شي شسويت انا<br />
قال بعصبيه لكن صوته ما ارتفع لحظه عن مستواه الطبيعي :-البتول<br />
خافت وضاعت علومها :-انـا...انـ<br />
وفكتها مناحه وجلست تبكي ... ناظرها ماجد بضيق وهو يقول في نفسه &quot;الحين الواحد ماياخذ من الحريم لا حق ولا باطل من ورى حركات البكا ذي &quot;<br />
جلست تصيح وتنتفض كسرت خاطره وقال بحنيه :-البتول اذا بتجلسين كذا ماراح افهم منك شي <br />
مسحت دموعها وبعد جهد جهيد قالت :-ماجد <br />
ابتسم :-عيونه<br />
ابتسمت ورجعت بكت من نبرة الحنيه الي سمعتها في صوته وحستها من نبرته وشافتها بعيونه <br />
تعوذ من ابليس ... اليوم ذا باين من اوله ...<br />
قالت بانفعال :-انا مابي اتزوج بندر <br />
قال بهدوء :- انتي الحين زوجته<br />
قالت بانفعال وهي ترجع شعرها الاسود الطويل ورى بقوه :-ابي الطلاق مابيه<br />
طلعت عيون ماجد قدام وفز من مكانه قال بقوه :-طلاق<br />
خافت وقالت بهمس :-ا .. ايه<br />
قال وهو يناظرها بقوه :-ليش وش الاسباب<br />
قالت بتمرد :-كذا مابيه<br />
عصب ماجد منها ومن عنادها ودلعها :-كيف كذا مابيه <br />
البتول بصراخ :-كذا مزااااااااااااااااج<br />
رفع يده بيضربها لكنه مسك نفسه فاخر لحظه وهو يتذكر وصية ابوه له قبل لا يموت .. انكمشت على نفسها وغمضت عيونها تنتظر الكف وحرارته على خدها ...<br />
لكنها فتحت عيونها على مسكته ليدها من فوق قال وهو يهمس بعصبيه عشان امه ماتسمعه وتتنكد :-اسمعي يا بنت بندر الف وحده تتمناه والحين هو زوجك رضيتي ولا مارضيتي وان سمعت أي اعتراض او كلام من كلامك الفاضي الي تعودت عليه لا تلومين الا نفسك <br />
قالت وهي تبكي :-بس ياخوي.....<br />
هزها :-ولا كلمه انتي ماتعرفيني زين يا البتول لا تخليني اتصرف معك بطريقه لا انتي ترضينها ولا انا ارضاها بعد يكفي بس انها امنية ابوي وقراره الله يرحمه <br />
فك يدها وطلع قبل لا يمد يده لانه حس بنفسه قريب من هالتصرف<br />
صرخت :-لو ابوي حي ما رضى على الي تسويه فيني وينك يا بوي ...<br />
كان واصل لباب غرفتها مسك طرف الباب بيده وضغط عليه بقوه كملت كلامها الي يجرح حتى لو كانت اخته الصغيره وجاهله ومن هالكلام :-ايه ايه لو ابوي حي ما تكبرت علي عشان بندروه خويك<br />
وهنا وبس ...<br />
فار طبعه الحامي وراح لها بسرعه ومسكها مع يدها وهو يصارخ لاول مره حتى البتول نفسها خافت موت منه :-اسمعي سنين وانا اسمع هالكلام الي مامنه فايده وربي ان بندر السنافي خساره فيك <br />
قالت بقلة ادب نظرا لانها وصلت لمرحلة التبلد والتمرد :-اشبع فيه انا مستغنيه عنه<br />
الي مايعرفونه ان امهم كانت واقفه برى وسمعت كل شي ...<br />
صرخ ماجد :-انا مليت منك هذا جزى التربيه ..<br />
البتول وهي تصارخ :-هذا حلال ابوي مو حلالك<br />
كان كلامها كان زي طعنة الغدر الي تغافل الواحد نست ايام السهر والتعب لما كان يجي من الجامعه تعبان ويمرها بغرفتها ويلقاها مريضه ويرمي كتبه ويركض بها لاقرب مستشفى حتى امه ماكانت تدري عنه .. <br />
نست يوم كانوا البنات يزعجونها بالمدرسه وترجع ودمعتها على خدها وبمكالمه وحده للمديره انحلت المشكله وماتعرضت بعدها لاي مضايقات ...نست ونست ونست اشياء كثيره <br />
التفت لجهتها وقال بصوت مافيه ملامح ومعالم :-شقلتي<br />
البتول لا انفعلت تروح كل اخلاقها الحلوه في لمحه بصر :-الي سمعته انت مو متفضل علي بشي <br />
لاول مره يرفع يده لكن صرخة امه منعت كفه عن وجه البتول التفت بعيون فيها من الحزن مثل التعصيب والزعل ..<br />
قالت امه بوجه شاحب :-لا يمه لا تضربها<br />
قال بكل صوته الي لاطلع في مكان عمه السكون والترقب :-عشان خاطرك يمه بنسى الي قالته لكن يكون في معلومها (وجلس يناظرها بقوه) ان زواجها من بندر راح يكون بالعطله الطويله يعني لا انتظار لوظيفه ولا يحزنون<br />
انصدمت البتول وشوي وتنهار قالت بدلع وبكا :-يمه<br />
جمدت امها قلبها وقالت :-الي تشوفه يمه<br />
طلعت عيونها قدام تزلزل الكون تقول لهم تكرهه تحقد عليه ليش مايفهمون الاهل يدورون راحه بناتهم وهم رجعيين في تفكيرهم واذا كانت هذي رغبه ابوها هذا مايعطيهم الحق في تجاهل رغبتها ..<br />
صرخت :-ماراح اتزوجه لو اخر يوم في حياتي <br />
مر من جنبها وقال وهو ماشي :-لا جيتك اشاورك ذيك الساعه قولي رايك ..<br />
قال لامه يوم صاار جنبها :-راح نتكلم انا وانتي بكره الصبح قبل لا اروح الدوام لاني الحين تعبان وابي انام<br />
طلع من الغرفه مايشوف قدامه مايكفي الي صار له اليوم تطلع له اخته بافلامها الهنديه المعتاده<br />
دخل غرفته ورمى الشماغ على السرير يبي يتمدد يرتاح يفرد ظهره شوي ...فك ازارير ثوبه وترفق على اخر زر لسى صدره مورم ويعوره يحمد ربه انه ماجاه كسر ولا تهشم صدره وانطبق على قلبه ورئته ...<br />
دق الباب تحمل الالم وسكر ثوبه :-ادخل<br />
دخلت امه الغرفه وقالت بعيونها الحنونه :-يمه انت بخير <br />
ابتسم :-الحمد لله<br />
سكتت امه لانه ماراح يتكلم ماجد وتعرفه قالت بحنيه :-نم وارتح انت لك يومين في الدوام مهلك نفسك وبكره الصبح بيننا كلام<br />
ماجد بهدوء :-ان شاء الله<br />
ماصدق امه طلعت من هنا الا ويحط راسه على طول ... <br />
&gt;&gt;في بيت ابو متعب<br />
قالت ام بندر وهي تصب لزوجها قهوه :-تفضل <br />
كان سرحان بعالم ثاني ... كررت كلامها :-ابو متعب تقهو<br />
التفت يم زوجته وام عياله الي عاشرته خمسين سنه على الحلوه والمره ، اخذ الفنجال منها ..<br />
قالت له :-علامك مهموم وسرحان <br />
قال ابو متعب وهو يعدل نظارته العريضه على وجهه الي جعده الزمن لكن وقاره بقى زي ماهو ..:-والله افكر في هالعيال وفي مستقبلهم<br />
ام بندر :-ههههههههه أي عيال الله يسلمك ..كلهم كبروا<br />
ابو متعب :-بلا المسؤوليه ماتزيد الا اذا كبروا<br />
ام بندر –يا ابن الحلال اترك عنك الافكار الي ترفع ضغطك وسكرك وتتعب صحتك وبعدين اصغر عيالنا كلهم جود وجود حرمه الحين وهذي اخر سنه لها بالجامعه<br />
قاطعها بوجه مهموم :-اخوي سلمان الله يرحمه امن مستقبل بنيته البتول وان وش سويت لمستقبل بنتي<br />
قالت ام بندر بضيق :-صالح علامك موسوس اليوم ...<br />
قال بكابه :-انتي عارفه ان المرض الي بكبدي كل يوم يزيد وانا موب دايم لها <br />
خنقتها الغصه والله لولا حلفه بالطلاق عليها لتعلم عياله عشان يعرفون ان ابوهم مريض بالكبد :-لا تقول كذا<br />
ابو متعب :-انا ما انكر ان متعب حنون وقلبه كبير لكنه مايعرف لجود مثلي وراح يقسى عليها واجد وعارف طبع بندر الحامي ولابيه يتمشكل مع اخوه غير العيال الباقين ...<br />
سكتت ام بندر هنا معه حق عيالها وتعرفهم ...<br />
ام بندر :-يعني وش السواة نخطب لبنتنا ...<br />
طقت الفكره براسه شلون مافكر فيها من زمان ... ناظرته ام بندر وعرفت ان كلامها الي تو ما مر عليه مرور الكرام وانه دخل داخل هالعقل الي لا يكل ولا يمل من التفكير والتحليل والقرارات ..<br />
قالت بصدمه :-بتخطب لبنتنا ..<br />
سكت ابو متعب ومارد عليها ..وفي هاللحظه دخل عليهم بندر ...<br />
&quot;السلام عليكم صباح الخير&quot; ثم حب راس امه وابوه<br />
ابوه &quot;صباح النور &quot;<br />
بندر &quot; كيف حالك يبه اليوم &quot;<br />
ابوه &quot; الحمد لله زين بشر جهزت للرحله &quot;<br />
بندر &quot;-ايه كل شي زين والخيام راح تسبقنا بيوم للموقع الي اختاره ماجد &quot;<br />
ابتسم ابوه &quot;اذا ماجد الي مختاره فاكيد انه موقع طيب &quot;<br />
بندر &quot;ههههههههههه والله اني عارف انه مايجوز لك الا شغل ماجد فقلت احترم نفسي واخليها عليه&quot;<br />
ابوه :-هههههههه فيكم الخير كلكم بس ماجد يعرف الي يجوز <br />
&quot;ماجد ماجد الحين اهلي ماعندهم سيره الا هو &quot;<br />
دخلت جود الغرفه وكتبها على يدها بتروح الكليه &quot;صباح الخير&quot;<br />
حبت على راس ابوها وعلى راس امها وجلست <br />
ابوها :-صباح النور يبه ..<br />
اخذت لها كاسه شاهي على السريع ووقفت عشان تطلع للسواق امها :-يمه افطري كلي شي <br />
جود بابتسامه حلوه :-تاخرت يمه عندي محاضره بعد ربع ساعه..<br />
امها :-براحتك بس انتبهي على نفسك <br />
جود :-من عيوني سلام<br />
الكل &quot;وعليكم السلام&quot;<br />
لبست عبايتها وتغطت وطلعت للسواق ومعها اخوها يزيد الي يدرس بالثنوي ويروح معها لانها ماتركب مع السواق بلحالها ...<br />
يزيد :-يا الله صباح خير ..<br />
جود :-هلا والله شفيك تقولها من ورى خشمك<br />
يزيد :-هههههههه كشتك علامها طايره<br />
جود :-ههههههههههه قم ضف وجهك هذا يسمونه تجعيد يا جاهل <br />
تذكرت :-بعدين تعال كيف شفت كشتي وانا متغطيه<br />
يزيد :-ههههههههه شفتك قدام المرايه وانتي تلبسين عبايتك طبعا ما تنلامين ألي يشوفك يقول ماشافت مرايات بحياتها<br />
جود :-ههههههههههههههههه كيفي حره<br />
يزيد وهو يزين كتبه على يده :-طيب ياحره اركبي تاخرنا <br />
ركبوا السياره وراحو ..<br />
*<br />
*<br />
*<br />
&gt;&gt;بيت ماجد <br />
طلع ماجد من الشاور ولبس ملابسه ...دق جواله <br />
&quot;الو&quot;<br />
بندر :-هلا يا استاذ ماجد وين الناس<br />
ماجد بروقان :-ههههه يالله صباح خير<br />
بندر :-افا يا النسيب <br />
انعصر قلب ماجد وتذكر اخته وجنونها قال بسرعه :-بندر انا اليوم ماخذ اجازه من الشغل برجع اكلمك بعد ما افطر <br />
بندر :-زين انتظرك سلام<br />
ماجد :-سلام <br />
لبس غترته البيضاء واخذ مفتاحه وجواله ونزل تحت ... مرته البتول في طريقها ونزلت عيونها بالارض قال بصوته الخشن القوي :-مافيه كليه اليوم<br />
ارتبكت :-ا ا ا عنـ عندي اوف<br />
ناظرها بطرف عينه ممكن تكون عيوب البتول واجد لكن الكذب مو منها ...سفهها ونزل وقلبه يتقطع لانه زعلان منها ..<br />
ناظرته البتول ودمعتها في رمش عينها ودها تكلمه وخايفه منه ،يوم صحت من النوم حست بالمصيبه وبهول الي قالته البارح ...<br />
نزل بسرعه ولقى امه كالعاده جالسه تتقهوى ومعها اخوانه الي يصحون يفطرون معها قبل لايروحون دواماتهم &quot;صباح الخير &quot;<br />
الكل &quot;صباح النور &quot;<br />
ماجد وهو يجلس :-زين اني لقيتكم هنا<br />
فارس :-خير ان شاء الله <br />
مشاري :-خير <br />
ماجد بسلطته المعتاده :-انا قررت يكون زواج البتول وبندر بالصيفيه الجايه<br />
ناظروا العيال في بعض ...<br />
قال ماجد وهو رافع حاجب :-انتم اخوانها مثلي ورايكم مهم <br />
قال مشاري :-لا يا ماجد انت اخونا الكبير والي تشوفه سوه ماعندنا مانع <br />
قال فارس :-صادق مشاري انت اخونا الكبير والي تشوفه يصير <br />
هز ماجد راسه وانتبه ان امه ساكته :-هاه يا الغاليه وش قلتي ان كنتي ضد تغيير الموعد علميني وماراح يصير الا الي ترضينه <br />
ام ماجد بابتسامه :-يمه مالنا قول بعد قولك <br />
ابتسم ماجد وقال بحنيه :-كلامك يمشي على الكل يمه وانا اولهم <br />
مسكت امه يده وهي تهز راسها ..:-الي تشوفه سوه انا تعبت من اختك <br />
فارس بتعجب :-غريبه ردت فعلها بندر مايتعوض <br />
ماجد بملل :-من يفهم اختك لنا سنتين وحنا بمشادات وهواش في هالموضوع حتى بندر شكل عنده خبر عن شعور اختنا واعتراضها عليه<br />
مشاري طلعت عيونه :-ول هذي مصيبه <br />
ماجد :-لا مصيبه ولاشي دلع بنات ويروح بعد الزواج <br />
العيال:-هههههههههههه ...<br />
وقف ماجد قالت امه :-وين يمه هذا فطور <br />
ماجد :-الحمد لله شبعت وراي موعد مهم <br />
امه :-بحفظ الله <br />
طلع ماجد فتح باب البيت الكبير الا ويحس باحد ورا التفت <br />
رفع حاجب :-خير <br />
قالت البتول وهي منزله عينها بالارض :-سامحني يا ماجد على الكلام الي قلته <br />
ماجد للحين متضايق من كلامها بس مايبين :-صار خير <br />
دمعت عيونها :- لا ماصار خير انا اسفه مايحق لي اقول هالكلام .. انت بمكانه ابوي انت الي ربيتني<br />
قال ببرود والم :-زين انك تذكرتي هالكلام <br />
مسحت دموعها :-متذكرته بس لاعصبت ما اقدر افكر في الي اقوله<br />
ماجد :-بهالشكل ماراح تعيشين مع الناس ..<br />
حمر وجهها من كلامه وتهزيئه لها ..<br />
فتح الباب وطلع لسيارته لحقته البتول وقالت له وهي تضلل عيونها عن الشمس :-ماجد انت جاد في تقريب موعد العرس سنه عن موعده الاصلي<br />
ناظرها بقوه (يمه منه لا ناظرني كذا يكسر عيني وعين أي واحد يتجرا يراده في كلامه )<br />
قال وهو يلبس نظارته الشمسيه :-تعرفيني زين لا قلت كلمه ما اتراجع عنها وان سمعت أي اعتراض ماراح تلومين الا نفسك<br />
وركب سيارته وجحدها ...<br />
وقفت بالشمس تناظر في سيارة اخوها الي ماشيه باتجاه البوابه الكهربائيه الكبيره ...<br />
دخلت البيت بتموت من القهر ...<br />
قابلت اخوانها وعرفت انها لو استعانت فيهم مافيه امل لانهم مايعصون كلمه لاخوهم الكبير وشورهم دايم من شوره ..<br />
طلعت غرفتها يحرقها القهر وقله الحيله قهر من اشتعال النار بالهشيم .. شتسوي ياربي تدق على بندر وتهزئه لا لا مستحيل مهما كانت مجنونه كل شي ولا سمعتها وسمعه اخوانها <br />
×<br />
×<br />
<br />
<br />
اذا لقيت حماااس ابشور بالبارت الثاني ^_^</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>سجايا الروح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12159</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه محزنه جداستبكي لها القلوب قبل الأعين</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12114&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 07 Nov 2008 06:25:48 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
اليوم جبت لكم قصه حزينا اتمنى انها تعجبكم 
الحكايه ومافيها :- 


أن أحد الأطفال كان يلعب في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="gray">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته <br />
اليوم جبت لكم قصه حزينا اتمنى انها تعجبكم <br />
الحكايه ومافيها :- <br />
<br />
<br />
أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة ؟ قيل له فلان ( ولده المتوسط ) . فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياءوالألم فأمضى ليله فزعا... <br />
<br />
أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأتهالأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أنالعصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يديالولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسريالسم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟<br />
<br />
قال الطبيب: لا بدّمن ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذاتأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثرتسرب السم إلى جسمه وربما مات. <br />
<br />
لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي ا لطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرةمتوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته<br />
فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري حزين: <br />
<br />
<br />
كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذةالـــــــبنا ... من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر<br />
<br />
فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ... غـــضبانكـــالليث الجســــــــــــــور إذا زأر<br />
<br />
مســــــك الغـــــلامَ يدقأعظــــــم كفــــه ... لــــم يبق شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر<br />
<br />
والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ... يجــــــريكجـــــري السيل أو دفق المطـر<br />
<br />
نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتتلـــــــه ... الأم الـــرؤوم فأيقظـــــته على حــــــــــــذر<br />
<br />
وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر ... صرخــــــــتفجــــــاء الزوج عــــاين فانبهـر<br />
<br />
وبلمحـــــــــــة نحــــوالطـــبيب سعى بـه ... والقــــلب يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر<br />
<br />
قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ... عجّــــــــلْووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر<br />
<br />
كف الغــــــــــــلامتســـممت إذ بالعصـــــا ...صــــدأ قــديم في جـــــوانبها انتشــــر<br />
<br />
في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ... تســـــــــــريالســموم به ويزداد الخطـــر<br />
<br />
نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ... ولــــدي ووقّـــــــــعَ باكـــــــــيا ثم استتـــر<br />
<br />
قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ... نحـــــــو الأبالمنهــــــار في كف القـــــدر<br />
<br />
قــــــــال الغــــــــــــلام أبيوحـــــق أمـي ... لا لن أعــــــود فــــــــرُدََّ مـــــا مني انبتــــر<br />
<br />
شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ... مــن سطـــح مستشفىًرفيــــعٍ فــانتحر<br />
<br />
<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>أحــبــك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12114</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بقول ولاتقاطعني</title>
			<link>http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12079&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 05 Nov 2008 19:23:20 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[مسـأءكم/صبـآحكم..{ورد جوري احمر.. 


قصـه جديده ايقظت فيها عبـاراتـي..وأحاسيسي..ايقضت قلمي..من بعد.. 
][كبرتي وصرتي بـ العشرين..طويله وفاتنه...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="left"><font color="sienna">مسـأءكم<font color="teal">/</font>صبـآحكم..{<font color="teal">ورد جوري احمر</font>..</font> </div><br />
<font color="teal"><br />
<div align="right">قصـه جديده ايقظت فيها عبـاراتـي..وأحاسيسي..ايقضت قلمي..من بعد.. <br />
][<font color="slategray">كبرتي وصرتي بـ العشرين..طويله وفاتنه وتغرين</font>][<br />
ونلتقي بـ كل حب في..&quot;بقول ولاتقاطعني&quot;<br />
كلمـات بسيطه..ولكنهـا..معبـرهـ..<br />
تصـل بـ بـساطتها وعمـق احساسها الى قلب..<br />
قلــب كل من أحـب..بـ صدق<br />
بـ الرغـم من بسـاطة كلماتي..<font color="slategray">!</font><br />
الا انهـا تحمـل لكم مكـونـــان..قلـوب رآآئعه<br />
أقـدم لكم احداثا جديده..<br />
أتيت وأنـا كلـي أمـل بـ أن تعجبكمـ..وتعجب اذوآآقكمـ..<br />
تمتلكني اللهفه لـ أرى أرأكم..ويضنيني الـشوق لـ أرى مدحكم وأنتقاداتكم..</div></font><br />
<br />
<font color="cyan"><font size="7">,</font></font><br />
<br />
<font color="teal"><br />
<div align="left">رجعت لكم ثـآنيه..وان شالله تكون رجعه خفيفه..ويمكن تكـون الاخيره..<br />
اختم فيها نزيف قلمي..<br />
كانت فكرة ترك الكتـآبه تراودني بس نآس عزيزين علي اصرّوا اني اكمل هذي وانزلها لـكم..أن شالله تعجبكم والاقي تشجيع منكم<br />
ماراح اتكلم عن بنت تبكي على زواج تم بـ الغصب..<br />
او شآب بنتدب حبه الضآيع..<br />
لا!..<br />
يمكن الفكره في البدايه مكرره...بس من بيتابع معي لـ الاخير بيلاحظ الاختلاف..</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.3ddab.com/vb/forumdisplay.php?f=17"><![CDATA[&#8747;&#24417;&#8747; عذآب قصص و روايات &#8747;&#24417;&#8747;]]></category>
			<dc:creator>*زهرة البنفسج*</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.3ddab.com/vb/showthread.php?t=12079</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
