أرجوان
06-06-2008, 04:17 PM
وَمَاذا بَـعدَ الـَّـثانويَة؟؟!!
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
مرحلة كلنا يعرفها إنها مرحلة الجامعة مرحلة الفاجعة
أختي في الثانوية إنك مقبلة على هذه المرحلة كم دمّرت من فتيات سبقنكِ إليها أوقعتهنّ في الشهوات
وسلبت منهن العفة لا تخافي إنها ليست بأقوى منكِ إنا عهدناكِ الفتاة المثالية المصلية الصائمة
ولكننا من شدة خوفنا عليك ِ وحرصنا الشديد على عفتكِ من أن تجرفكِ تيارات الضلال في هذه المرحلة
فإننا نقدّم ما بوسعنا من نصائح وإرشادات تنفعكِ في هذه المرحلة مع العلم أن الهداية والثبات من الله تعالى وحده
فهي ليست بأيدينا فنحن ضعفاء بل إننا نسأل الله دوماً أن يثبتنا جميعاً على هذا الدين ولكن وكما قلت من شدّة خوفنا عليكِ نلقي بين يديك كلمات طيبة وهينة كلها في سبيل رضا الله عنا وعنكِ أيا أخيتي .......
قبل الذهاب إلى الجامعة استخيري الله بصدق وإخلاص عن دراستكِ فيها فصلي صلاة الاستخارة ولكن أذكركِ أن تصليها بإخلاص وصدق فإن كان فيها خير لكِ في دينكِ ومعاشكِ وعاقبة أمركِ فسيوفقكِ الله إليها وإن كان فيها شر لك في دينكِ ومعاشكِ وعاقبة أمركِ فسيصرفها الله عنكِ ويصرفكِ عنها ويبدلكِ الله خيراً منها
إن دخلت الجامعة اسألي الله تعالى بقلبِ خاشع أن يعينكِ على إنهاء مرحلة الجامعة وأن يثبتكِ على دينه وأن لا يجعل الجامعة سبباً في إزاغة قلبكِ وأن يزيدكِ إيماناً وعلماً طيباً
تذكري قبل الدخول إلى الجامعة ما كان بينكِ وبين الله من عهود ومواثيق فلا تنسي يوم أن منّ عليك بالنجاح
إذ انك كنت ليلا ونهاراً تسألينه النجاح واليوم بعد أن رزقكِ النجاح فتذكري هذه العهود
لاترافقي في الجامعة فتيات ممّا هبّ ودبّ بل رافقي من يرشدنكِ إلى الخير وينشطنَ من عزيمتكِ
أكثري من قراءة القرآن ولا تغفلي عنه وتهجرينه حاولي أن تتعلميه وتحفظي منه ما استطعت
انوي بقلبكِ أن دراستكِ في الجامعة هي لله ولنفع مجتمعكِ الإسلامي
إيّاكِ والكبر على الآخرين ، اتقِّ الله في لباسكِ ، اتقِّ الله في مشيتكِ ، اتقٍِّ الله حيثما كنتِ
اتق الله في الصلاة لا تستعجلي لا تجعليها محطة تفكير تنقرينها بسرعة لا تدري كم انصرف من وقتها
لا تنسي أذكار الصباح والمساء، سلاحك هو الدعاء والاعتصام بالله تعالى ساهمي في نشر الخير بين صديقاتك ولو بالكلمة الطيبة
تذكري دائماً أن هذه الدنيا فانية وأنّ مصيرك هو الى الموت عندها لا تنفعك الجامعة ولا غيرها ما ينفعك هو عملكِ الصالح
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
متى يفنى جمالكِ؟؟«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°• .¸.•°»
حين يلقى عبثاً لا كرامة له ، حين يستمتع به الفاسق والفاجر والصغير والكبير ، حين يهان ولا يحفظ
إنّ الذهب هو خير مثال للجمال ، فهل يا ترى يلقى في الشوارع أم في المزارع أم يلقى في الطرقات
أو في المحطات. كلا بل إنه يحفظ في مكان لا يمّسه أحد
فهكذا هو جمالك كالذهب إحفظيه واتقّ الله فيه كم من فتاةٍ اغترّت بجمالها فلطّخت سمعتها وسمعة أهلها
أصبحت كالسلعة الرخيصة الكل ينظر إليها ومنهم من يمسّها ومنهم من يعرض عنها ومنهم من يشتريها بأبخس ثمن
وكم من فتاةٍ اغترّت بجمالها فعاثت في الأرض أقلقت منام الشباب فكانت سبباً في تركهم للصلاة والصيام
فيا ويلها إن لم تتب إلى الله تعالى ، قال الله ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمّ لم يتوبوا فلهم عذاب جهنّم ولهم عذاب الحريق) البروج )
وحتى لو بقي جمالكِ سنــين سيفنى عندما تموتـــين حينها أين جمالكِ الذي كنتِ تزعـــمين ؟؟؟؟
فإذا ما هاج هائجكِ وثارت كوامنكِ تذكري في القبر ماذا سيحدث بجمالكِ
واعلمــــي بأنّ الرحال الآن تُشدّ ، وعاريتكِ تُردّ ، ومن بعدها فإن التراب ينتظر الخدّ ،
فأدركي نفسكِ بالركوب !!!!!!!!!
احذري أسماك القرش؟؟
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
هم أناس يصطادون في الماء العكر ليلهم على صفحات الانتر نت دردشة وأمام الفضائيات ونهارهم في النوم والغفلة عن الفرائض ، ولئن سألتيهم ردّوا عليكِ : إنها فقط تسلية ومرح ،
فيا خسارة من بنا بيتاً في النهار ثم هدم الليل أساسه.....
(وهذا محمد بن نافع يتمثّل ببيتٍ من الشعر في وقت السحر فخرج إليه هرم بن حيان فضربه بالعصا وقال: تتمثّل بالشعر في مثل هذه الساعة وقت نزول الرحمن إلى السماء الدنيا)
فأسماك القرش من البشر لا يبالون بسماع الأذان فأكثرهم في الجامعات وفي الطرقات يترصدونكِ كلّ حين لأنهم لا يحبون الخير
لعــــلّكِ أنـــــتِ الســـــــبب!!
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
لعلك تكونين السبب في إصلاح ألف شابٍ مسلم بسبب التز***ِ ولعلكِ تكونين السبب في دمار وفتنة ألف شاب بسبب تبرجكِ واسمعي لهذا الخبر عن أم كلثوم بنت جعفر بن أبي طالب وهي بنت ((سبع سنين )) جاءت الى عمر بن الخطاب تطلب منه حاجة وهي تجر ثوبها خلفها
فأراد عمر بن الخطاب مداعبتها فرفع ثوبها من خلفها حتى بدت ساقها ، فغضبت ثم قالت لعمر : والله لو لم تكن
أمير المؤمنين لضربت وجهك)
قلْ للمَلِيحَةِ بِالخِمَـــارِ الأسوَدِ ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبِّـــدِ
قد كَانَ شمَّرَ للصـــلاة إزارَهُ حتى وَقفتِ بِبَابِ المسـجدِ
بالله عليكِ رُدّي إلـــيهِ صَلاتَهُ لا تَفتِنِيهِ بِرَبِّ دينِ مُحَـمَّدِ
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
مرحلة كلنا يعرفها إنها مرحلة الجامعة مرحلة الفاجعة
أختي في الثانوية إنك مقبلة على هذه المرحلة كم دمّرت من فتيات سبقنكِ إليها أوقعتهنّ في الشهوات
وسلبت منهن العفة لا تخافي إنها ليست بأقوى منكِ إنا عهدناكِ الفتاة المثالية المصلية الصائمة
ولكننا من شدة خوفنا عليك ِ وحرصنا الشديد على عفتكِ من أن تجرفكِ تيارات الضلال في هذه المرحلة
فإننا نقدّم ما بوسعنا من نصائح وإرشادات تنفعكِ في هذه المرحلة مع العلم أن الهداية والثبات من الله تعالى وحده
فهي ليست بأيدينا فنحن ضعفاء بل إننا نسأل الله دوماً أن يثبتنا جميعاً على هذا الدين ولكن وكما قلت من شدّة خوفنا عليكِ نلقي بين يديك كلمات طيبة وهينة كلها في سبيل رضا الله عنا وعنكِ أيا أخيتي .......
قبل الذهاب إلى الجامعة استخيري الله بصدق وإخلاص عن دراستكِ فيها فصلي صلاة الاستخارة ولكن أذكركِ أن تصليها بإخلاص وصدق فإن كان فيها خير لكِ في دينكِ ومعاشكِ وعاقبة أمركِ فسيوفقكِ الله إليها وإن كان فيها شر لك في دينكِ ومعاشكِ وعاقبة أمركِ فسيصرفها الله عنكِ ويصرفكِ عنها ويبدلكِ الله خيراً منها
إن دخلت الجامعة اسألي الله تعالى بقلبِ خاشع أن يعينكِ على إنهاء مرحلة الجامعة وأن يثبتكِ على دينه وأن لا يجعل الجامعة سبباً في إزاغة قلبكِ وأن يزيدكِ إيماناً وعلماً طيباً
تذكري قبل الدخول إلى الجامعة ما كان بينكِ وبين الله من عهود ومواثيق فلا تنسي يوم أن منّ عليك بالنجاح
إذ انك كنت ليلا ونهاراً تسألينه النجاح واليوم بعد أن رزقكِ النجاح فتذكري هذه العهود
لاترافقي في الجامعة فتيات ممّا هبّ ودبّ بل رافقي من يرشدنكِ إلى الخير وينشطنَ من عزيمتكِ
أكثري من قراءة القرآن ولا تغفلي عنه وتهجرينه حاولي أن تتعلميه وتحفظي منه ما استطعت
انوي بقلبكِ أن دراستكِ في الجامعة هي لله ولنفع مجتمعكِ الإسلامي
إيّاكِ والكبر على الآخرين ، اتقِّ الله في لباسكِ ، اتقِّ الله في مشيتكِ ، اتقٍِّ الله حيثما كنتِ
اتق الله في الصلاة لا تستعجلي لا تجعليها محطة تفكير تنقرينها بسرعة لا تدري كم انصرف من وقتها
لا تنسي أذكار الصباح والمساء، سلاحك هو الدعاء والاعتصام بالله تعالى ساهمي في نشر الخير بين صديقاتك ولو بالكلمة الطيبة
تذكري دائماً أن هذه الدنيا فانية وأنّ مصيرك هو الى الموت عندها لا تنفعك الجامعة ولا غيرها ما ينفعك هو عملكِ الصالح
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
متى يفنى جمالكِ؟؟«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°• .¸.•°»
حين يلقى عبثاً لا كرامة له ، حين يستمتع به الفاسق والفاجر والصغير والكبير ، حين يهان ولا يحفظ
إنّ الذهب هو خير مثال للجمال ، فهل يا ترى يلقى في الشوارع أم في المزارع أم يلقى في الطرقات
أو في المحطات. كلا بل إنه يحفظ في مكان لا يمّسه أحد
فهكذا هو جمالك كالذهب إحفظيه واتقّ الله فيه كم من فتاةٍ اغترّت بجمالها فلطّخت سمعتها وسمعة أهلها
أصبحت كالسلعة الرخيصة الكل ينظر إليها ومنهم من يمسّها ومنهم من يعرض عنها ومنهم من يشتريها بأبخس ثمن
وكم من فتاةٍ اغترّت بجمالها فعاثت في الأرض أقلقت منام الشباب فكانت سبباً في تركهم للصلاة والصيام
فيا ويلها إن لم تتب إلى الله تعالى ، قال الله ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمّ لم يتوبوا فلهم عذاب جهنّم ولهم عذاب الحريق) البروج )
وحتى لو بقي جمالكِ سنــين سيفنى عندما تموتـــين حينها أين جمالكِ الذي كنتِ تزعـــمين ؟؟؟؟
فإذا ما هاج هائجكِ وثارت كوامنكِ تذكري في القبر ماذا سيحدث بجمالكِ
واعلمــــي بأنّ الرحال الآن تُشدّ ، وعاريتكِ تُردّ ، ومن بعدها فإن التراب ينتظر الخدّ ،
فأدركي نفسكِ بالركوب !!!!!!!!!
احذري أسماك القرش؟؟
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
هم أناس يصطادون في الماء العكر ليلهم على صفحات الانتر نت دردشة وأمام الفضائيات ونهارهم في النوم والغفلة عن الفرائض ، ولئن سألتيهم ردّوا عليكِ : إنها فقط تسلية ومرح ،
فيا خسارة من بنا بيتاً في النهار ثم هدم الليل أساسه.....
(وهذا محمد بن نافع يتمثّل ببيتٍ من الشعر في وقت السحر فخرج إليه هرم بن حيان فضربه بالعصا وقال: تتمثّل بالشعر في مثل هذه الساعة وقت نزول الرحمن إلى السماء الدنيا)
فأسماك القرش من البشر لا يبالون بسماع الأذان فأكثرهم في الجامعات وفي الطرقات يترصدونكِ كلّ حين لأنهم لا يحبون الخير
لعــــلّكِ أنـــــتِ الســـــــبب!!
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
لعلك تكونين السبب في إصلاح ألف شابٍ مسلم بسبب التز***ِ ولعلكِ تكونين السبب في دمار وفتنة ألف شاب بسبب تبرجكِ واسمعي لهذا الخبر عن أم كلثوم بنت جعفر بن أبي طالب وهي بنت ((سبع سنين )) جاءت الى عمر بن الخطاب تطلب منه حاجة وهي تجر ثوبها خلفها
فأراد عمر بن الخطاب مداعبتها فرفع ثوبها من خلفها حتى بدت ساقها ، فغضبت ثم قالت لعمر : والله لو لم تكن
أمير المؤمنين لضربت وجهك)
قلْ للمَلِيحَةِ بِالخِمَـــارِ الأسوَدِ ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبِّـــدِ
قد كَانَ شمَّرَ للصـــلاة إزارَهُ حتى وَقفتِ بِبَابِ المسـجدِ
بالله عليكِ رُدّي إلـــيهِ صَلاتَهُ لا تَفتِنِيهِ بِرَبِّ دينِ مُحَـمَّدِ