أميرة الحب
05-12-2008, 05:12 PM
نعـــم أحبـــكِ وســأعلنها للنـــاس .. لكل الناس !!
نعم أحبكِ حباً خاصاً خالصاً ..
ولا تسأليني ، بل اسألي نفسكِ !!
فمنذ أن تعرفتُ عليكِ وأنا أنتظر رؤية صفحة وجهك الناصعة البياض
وطيب حديثكِ الشيق فلا تلوميني ولومي جمال شبابك الذي أغرى كل حصيف !!
أعلمُ أن عشاقكِ كثرٌ كثرُ وأنا أحد المتنافسين على رؤية اطلالَتكِ البهية
وأحد المشتاقينِ لسماع أحاديثك الشجية
رضيت أن أدخل شريكاً مع لُهّافِ عطركِ
بينما أنتِ توزعين نضارتكِ على الكُل
جامعةً فيها بين كرم البذلِ ، وبهاء التجلي
تاركةً لمنتظري اطلالتكِ البهية تشوُفَ الرؤيةِ ، وانتظار اللقاء
نلقى حديثكِ فنسائلُ حرفكِ سؤال الشاعر
بالله لفظكَ هذا سال من عسلٍ *** أم قد صببتَ فوق أفواهنا العسلَ
ونرى كشفكِ لمحاسن جوهركِ فنقول بجواز كشف المحاسن -إن كان كما رأينا- !!
تزيد الأيام غيركِ شيّباً ، ويزداد معها لكِ شباباً
وكل موعدٍ لكِ مع عشاقكِ يزداد الحماس ، وترتفع عند رؤية مراسيلكِ الأنفاس ، وأنتي لا غيركِ من الناس ، لا غيرة عليه من كثرة الجلاس ، وتعدد محبيك من كل الأجناس !!
نذكركِ ونتذكر معكِ موعدك المحدد لنا نحن معشر عشاقكِ ، ونتساءل -بعد أن نزع الله مافي صدورنا من غلٍ اخوناً في انتظار حبيبتنا متشوقين- عن هذا التقلل في لقائنا ونحن أحبابك المطيعين لإشاراتك ؟!!
كم قد ذكرتكِ لو أُجزى بذكركمُ *** يا أشَبَه الناسِ كلِّ الناسِ بالقمرِ
نعم والله ماكان إلا الحديث والنظر !! واسألوا غيري من عشاقها !!
لذا كان لزاماً أن أثني على محبوبتي التي تعطيني عطاء من وصفَ الشاعرُ بقوله
وإن أحقَّ الناسِ إن كنت مادحاً *** بمدحكَ من أعطاك والوجه وافرُ
وكذا كانت حبيبتنا تعطينا عطاء من لا يخشى السرَف ، وهي هاشةٌ باشةٌ ترجي رضانا ، وكأنها تعطينا الذي نسأل !!
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟!!
وهل نكون قد أوفيناكِ يا ( عذاب انسان ) بعضَ الذي أعطيتنا من سابغ فضلك !!
.. إهداءٌ مع خالص الوقار ..
لصاحبة هذا الرابط: http://www.3ddab.com/vb/
حبيبتنا
( ღ♥ღ منتديات عذاب انسان ღ♥ღ )
نعم أحبكِ حباً خاصاً خالصاً ..
ولا تسأليني ، بل اسألي نفسكِ !!
فمنذ أن تعرفتُ عليكِ وأنا أنتظر رؤية صفحة وجهك الناصعة البياض
وطيب حديثكِ الشيق فلا تلوميني ولومي جمال شبابك الذي أغرى كل حصيف !!
أعلمُ أن عشاقكِ كثرٌ كثرُ وأنا أحد المتنافسين على رؤية اطلالَتكِ البهية
وأحد المشتاقينِ لسماع أحاديثك الشجية
رضيت أن أدخل شريكاً مع لُهّافِ عطركِ
بينما أنتِ توزعين نضارتكِ على الكُل
جامعةً فيها بين كرم البذلِ ، وبهاء التجلي
تاركةً لمنتظري اطلالتكِ البهية تشوُفَ الرؤيةِ ، وانتظار اللقاء
نلقى حديثكِ فنسائلُ حرفكِ سؤال الشاعر
بالله لفظكَ هذا سال من عسلٍ *** أم قد صببتَ فوق أفواهنا العسلَ
ونرى كشفكِ لمحاسن جوهركِ فنقول بجواز كشف المحاسن -إن كان كما رأينا- !!
تزيد الأيام غيركِ شيّباً ، ويزداد معها لكِ شباباً
وكل موعدٍ لكِ مع عشاقكِ يزداد الحماس ، وترتفع عند رؤية مراسيلكِ الأنفاس ، وأنتي لا غيركِ من الناس ، لا غيرة عليه من كثرة الجلاس ، وتعدد محبيك من كل الأجناس !!
نذكركِ ونتذكر معكِ موعدك المحدد لنا نحن معشر عشاقكِ ، ونتساءل -بعد أن نزع الله مافي صدورنا من غلٍ اخوناً في انتظار حبيبتنا متشوقين- عن هذا التقلل في لقائنا ونحن أحبابك المطيعين لإشاراتك ؟!!
كم قد ذكرتكِ لو أُجزى بذكركمُ *** يا أشَبَه الناسِ كلِّ الناسِ بالقمرِ
نعم والله ماكان إلا الحديث والنظر !! واسألوا غيري من عشاقها !!
لذا كان لزاماً أن أثني على محبوبتي التي تعطيني عطاء من وصفَ الشاعرُ بقوله
وإن أحقَّ الناسِ إن كنت مادحاً *** بمدحكَ من أعطاك والوجه وافرُ
وكذا كانت حبيبتنا تعطينا عطاء من لا يخشى السرَف ، وهي هاشةٌ باشةٌ ترجي رضانا ، وكأنها تعطينا الذي نسأل !!
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟!!
وهل نكون قد أوفيناكِ يا ( عذاب انسان ) بعضَ الذي أعطيتنا من سابغ فضلك !!
.. إهداءٌ مع خالص الوقار ..
لصاحبة هذا الرابط: http://www.3ddab.com/vb/
حبيبتنا
( ღ♥ღ منتديات عذاب انسان ღ♥ღ )