أرجوان
08-03-2007, 09:04 AM
«أواصر» تحذر المسافرين للخارج من عصابات الزواج السياحي
حذرت جمعية أواصر لرعاية الأسر السعودية في الخارج أمس من تنامي ظاهرة زواج السعوديين من أجنبيات خلال موسم الصيف الذي تزيد فيه حركة سفر المواطنين إلى الخارج، وبينت أن الغالبية من السماسرة الذين يتربصون للمواطنين في المطارات والفنادق والشقق المفروشة ومراكز الترفيه يعتبرون وسطاء منظمين للدعارة والفساد ، وقال رئيس مجلس إدارة أواصر عبدالله الحمود : نحتاج إلى جهود كبيرة وتكاتف من الجميع لإيجاد حلول لهذه الإشكالية تلافيا لعواقبها الوخيمة مبينا أن أعدادا كبيرة من المتزوجين من الخارج خصوصا أصحاب الزيجات السريعة بما يسمى بالزواج المؤقت ذي الإشكال المتعددة مثل الزواج العرفي أصيبوا بأمراض متعددة منها الايدز والتهاب الكبد الوبائي بكافة درجاته وذلك بسبب عدم الفحص الطبي السابق للارتباط من مراكز صحية معتمدة لدى السفارات السعودية ، وأضاف ان جمعية أواصر بما عليها من واجبات وطنية تهدف إلى المشاركة نحو بناء مجتمعي سليم فإنها تحذر السعوديين من السماسرة الذين يمارسون وساطة الزواج موضحة أن غالبية هؤلاء عصابات يروجون أنشطتهم في المطارات والفنادق والشقق المفروشة ومراكز الترفية وان الغالبية العظمى منهم وسطاء أوكار للدعارة والفساد ، و طالب الحمود السعوديين المقدمين على الزواج من غير السعوديات بضرورة مراجعة السفارة السعودية في البلد الذي يراد الزواج منه بهدف الاستئناس برأي مسئوليها ومعرفة شروط وضوابط الزواج من هذا البلد بجانب تقديم النصح لتفادي سلبيات عدة وقع فيها الكثيرون بمن اقترنوا بأجنبية دون اخذ النصيحة والرأي اللازمين ، ومضى إلى القول : يجب على السعوديين ان يحرصوا قبل الإقدام على الزواج من الخارج الأخذ بنصائح من سبق لهم الخوض في هذه التجربة حيث ان هؤلاء بمثابة المرشدين لتجاربهم السابقة ونوعية القضايا والمشاكل التي مروا بها ومدى توافر الحلول لها من عدمه ،وأكد الحمود أن زواج السعوديين من أجنبيات له تبعات واضرار اقتصادية كبيرة حيث انه شبيه بنظام التقسيط حيث يبدو قليل التكاليف عند البداية وبعد مرور الزمن وحين يمضي الزوج في تلبية طلبات زوجته الأجنبية التي لا تنتهي يصبح حسب وضعه مثل» الصراف الآلي « الواجب تغذيته أولا بأول فهو مطالب بمقدم ومؤخر الصداق اشتراط توفير شقة سكنية تذاكر إركاب سنوية للزوجة وأولادها والعديد من الهدايا خصوصا مما خف وزنه وغلا ثمنه لأهل الزوجة وأقاربها إضافة إلى استقدام أقارب الزوجة على حساب الزوج لأغراض عديدة وتقديم مساعدات نقدية شهرية لأهل الزوجة ،وحول الاضرار الاجتماعية بين ان للزواج من الخارج أضرارا اجتماعية كثيرة أهمها بقاء الفتيات السعوديات عوانس بدون زواج واختلاف القيم والعادات والتقاليد بين بيئة الزوجة من الخارج والزوج في السعودية مما يؤدي إلى عدم الوفاق والانسجام بين الزوجين بسبب اختلاف العادات ومن ثم يقع الطلاق وضياع الأولاد .
منقول من جريدة اليوم
حذرت جمعية أواصر لرعاية الأسر السعودية في الخارج أمس من تنامي ظاهرة زواج السعوديين من أجنبيات خلال موسم الصيف الذي تزيد فيه حركة سفر المواطنين إلى الخارج، وبينت أن الغالبية من السماسرة الذين يتربصون للمواطنين في المطارات والفنادق والشقق المفروشة ومراكز الترفيه يعتبرون وسطاء منظمين للدعارة والفساد ، وقال رئيس مجلس إدارة أواصر عبدالله الحمود : نحتاج إلى جهود كبيرة وتكاتف من الجميع لإيجاد حلول لهذه الإشكالية تلافيا لعواقبها الوخيمة مبينا أن أعدادا كبيرة من المتزوجين من الخارج خصوصا أصحاب الزيجات السريعة بما يسمى بالزواج المؤقت ذي الإشكال المتعددة مثل الزواج العرفي أصيبوا بأمراض متعددة منها الايدز والتهاب الكبد الوبائي بكافة درجاته وذلك بسبب عدم الفحص الطبي السابق للارتباط من مراكز صحية معتمدة لدى السفارات السعودية ، وأضاف ان جمعية أواصر بما عليها من واجبات وطنية تهدف إلى المشاركة نحو بناء مجتمعي سليم فإنها تحذر السعوديين من السماسرة الذين يمارسون وساطة الزواج موضحة أن غالبية هؤلاء عصابات يروجون أنشطتهم في المطارات والفنادق والشقق المفروشة ومراكز الترفية وان الغالبية العظمى منهم وسطاء أوكار للدعارة والفساد ، و طالب الحمود السعوديين المقدمين على الزواج من غير السعوديات بضرورة مراجعة السفارة السعودية في البلد الذي يراد الزواج منه بهدف الاستئناس برأي مسئوليها ومعرفة شروط وضوابط الزواج من هذا البلد بجانب تقديم النصح لتفادي سلبيات عدة وقع فيها الكثيرون بمن اقترنوا بأجنبية دون اخذ النصيحة والرأي اللازمين ، ومضى إلى القول : يجب على السعوديين ان يحرصوا قبل الإقدام على الزواج من الخارج الأخذ بنصائح من سبق لهم الخوض في هذه التجربة حيث ان هؤلاء بمثابة المرشدين لتجاربهم السابقة ونوعية القضايا والمشاكل التي مروا بها ومدى توافر الحلول لها من عدمه ،وأكد الحمود أن زواج السعوديين من أجنبيات له تبعات واضرار اقتصادية كبيرة حيث انه شبيه بنظام التقسيط حيث يبدو قليل التكاليف عند البداية وبعد مرور الزمن وحين يمضي الزوج في تلبية طلبات زوجته الأجنبية التي لا تنتهي يصبح حسب وضعه مثل» الصراف الآلي « الواجب تغذيته أولا بأول فهو مطالب بمقدم ومؤخر الصداق اشتراط توفير شقة سكنية تذاكر إركاب سنوية للزوجة وأولادها والعديد من الهدايا خصوصا مما خف وزنه وغلا ثمنه لأهل الزوجة وأقاربها إضافة إلى استقدام أقارب الزوجة على حساب الزوج لأغراض عديدة وتقديم مساعدات نقدية شهرية لأهل الزوجة ،وحول الاضرار الاجتماعية بين ان للزواج من الخارج أضرارا اجتماعية كثيرة أهمها بقاء الفتيات السعوديات عوانس بدون زواج واختلاف القيم والعادات والتقاليد بين بيئة الزوجة من الخارج والزوج في السعودية مما يؤدي إلى عدم الوفاق والانسجام بين الزوجين بسبب اختلاف العادات ومن ثم يقع الطلاق وضياع الأولاد .
منقول من جريدة اليوم