المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة من تأليفي ..... أرجو التثبيت


جاك القاتل
09-30-2007, 04:44 PM
اهلين شباب واهلين صبايا

شوفوا يا جماعة انا آسف اذا بطول عليكم بس والله هذه قصة كتبتها لما كنت صف سادس ابتدائي

وقروها الأهل والأقارب والحين وبعد خمسة سنين بحطها في النت واتمنى انها تحوز على رضاكم

اخوكم

جاك السفاح


*******
اسم القصة : صيف لا ينسى


تعرف بالشخصيات

عائلة جون:

جون: الأب

مارينا: الأم وهي زوجة جون

روميو: الإبن الأكبر

ألكس: الأخ الأصغر لروميو

بروك: الأخت التوأم لـ( ألكس )

عائلة جاك:

جاك: الأب.

سارة: الأم وزوجة جاك.

أنطونيو: الإبن الأكبر.

شيري: البنت الوسطى.

توماس: الإبن الأصغر.

شخصيات متنوعة:

ديفيد: أشهر محقق في مدينة شيكاغو.

روبرت: مدير مركز الشرطة في مدينة شيكاغو.

جنفر وميشيل: أختان جائتا مع عائلة جاك



الإقتراح المزعج
يقع بيت جون في مدينة شيكاغو بـ( أمريكا )،وفي يوم الأحد من عام 1999 أقامت مدرسة شيكاغو الثانوية حفل تخرج شبانها الأعزاء بعد سنين طويلة من الدراسة وها هو ألكس يحمل شهادته بكل فخر .
نظرت مارينا إلى إبنها ألكس الذي أنهى سنواته الدراسية بدون أي عقبات فذهبت إليه وعانقته بشدة وأخذته معها إلى المنزل،كان جون ينتظر إبنه ألكس بفارغ الصبر وعندما دخلت مارينا مع ألكس إلى المنزل ونظر جون إليه وهو ببدلة التخرج ذهب إليه وعانقه بشدة وأخذه من يده إلى غرفة الجلوس حيث كانت تجلس أخته التوأم بروك وأخيه الوحيد الذي يكبره بسنة واحدة وكانوا ينتظرونه وفي يد كل واحد منهم هدية.
جلس الأب فجلس ألكس وقدمت بروك هديتها قائلة "مبروك عليك التخرج يا أخي" وقدم له روميو هديته قائلاً نفس العبارة وبعدها بدأ والده الحديث قائلاً: إني أهنئك على هذا النجاح الباهر وحصولك على درجة الشرف وإنهائك سنوات الدراسة بدون أي عقبات …… فأكملت بروك: كنا نريد أن نقترح عليك إحضار عائلة جاك لتقيم معنا هذا الصيف وقد عرض علي أبي وأمي هذا الأمر فوافقت ووافق روميو أيضاً.
فظهرت علامات الأضطراب على وجه ألكس ونهض من مقعده وقال"أرجوكم… أنا لا أستطيع أن أتواجد في منزل تقيم فيه عائلة جاك ….. أرجو أن تتركوني وشأني" وصعد السلم وأغلق باب غرفته.

الأخت القاسية
حزنت مارينا على إبنها الذي لطالما كره عائلة جاك ولكن السبب يعود لأربع سنوات مضت عندما جائت عائلة جاك للإقامة مع عائلة جون في الصيف حيث جائت معها المتاعب فقد كانت تسرق بعض أدوات المطبخ وبعض الأجهزة،وفي ليلة أخرى سرق حاسوب ألكس المحمول فغضب ألكس لذلك أشد الغضب حتى أنه لم يأكل ولم يخرج من غرفته لأربعة أيام متواصلة ولكن عندما غادرت عائلة جاك لم يعد يسرق شيئاً من المنزل.
وكان كل صيف يمر على هذه الحالة إلى أن جاء الصيف الذي سرق فيه حاسوب ألكس فمنع ألكس منعاً باتاً أن تأتي عائلة جاك للإقامة معهم وهددهم بعدة أشياء كأن يخنق نفسه أو يهرب من المنزل،ولكن مارينا كانت تحبه أكثر من أخوانه لأنه حسن الخلق و طيب القلب.
وفي الليل صعدت بروك إلى غرفة أخيها ألكس وطرقت الباب فسمعته يقول: إنصرفوا لا أريد أن أرى أحداً"
فدخلت الغرفة وجلست بجانبه على سريره وبدأت الحديث قائلة:"أعرف أنك تكره عائلة جاك كثيراً وأنك لا تحب أن يأتوا إلى المنزل ولكن يا أخي ربما تغيروا منذ تلك السنوات"
ـ مستحيل أن أدعهم يأتوا إلى هذا المنزل بعد أن سرقوا حاسوبي الذي تعبت من أجله ثلاث سنوات لكي أجمع ثمنه ولكن ماذا؟!........ماذا حدث بعد ذلك؟ كل شيء ذهب مثل السراب وأنا لن أسمح لعائلة جاك بالإقامة معنا طوال الصيف هل فهمت؟ وأرجوا أن تخرجي من هنا لأني أريد أن أنام".
ـ لن أخرج من هنا حتى أفهمك شيئاً،نحن لسنا متأكدين من أن عائلة جاك هي التي سرقت الحاسوب! أسمعت؟ أمي صديقة أمهم سارة من أيام الطفولة وقد كانت سارة أمينة جداً ولا تسرق أبداً هل فهمت؟ لهذا سنحضرهم هذا الصيف شئت أم أبيت".
نظر ألكس إلى بروك متعجباً من حديثها الذي بدا له جدياً وقال: أولاً تدخلين الغرفة مع أني رفضت رؤية أحد وثانياً…………ما هذا الكلام الذي تقولينه ( شئت أم أبيت)!! ألست واحداً من الذين يعيشون في هذا المنزل ولي رأي خاص بي هل فهمت؟ لم تأتي إلى هنا لتشتميني وأنا هنا في غرفتي يا بروك.
ـ لا....فأنا لم آتي إلى هنا لأشتمك بل لأقول لك كيف تتصرف أيها الساذج".
ـ ألا تعتبرين هذه شتيمة؟ بل وشتيمة كبيرة جداً أيتها المتطفلة.
وبعد ذلك اشتد الصراخ في الغرفة وبدآ بمشاجرة عنيفة جداً حتى استيقظ كل من كان في المنزل من النوم وجاء جون ومارينا وروميو البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً،ففتح جون الباب ليرى بروك تجلس على ألكس وكأنها تريد أن تخنقه وكان ألكس قد بدأ يلفظ أنفاسه في محاولات يائسة بإبعادها عنه وفي تلك اللحظة انقض روميو على بروك ودفعها أرضاً وصرخ قائلاً: بماذا كنت تفكرين أيتها المجنونة؟ كدت تقتلينه!"
وقد يتسائل الجميع كيف لفتاة أن تضرب شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً والمعروف أن الصبيان هم الأكثر خشونة وقوة،ولكن السبب يعود إلى أن بروك كانت الوحيدة التي حصلت على الحزام الأسود في رياضة التايكواندو بمدينة شيكاغو.
كان ألكس قد أغمي عليه ولكن روميو أسرع إلى دورة المياه وأحضر وعاءً به ماء ورشه على وجه ألكس،حينها إستيقظ ألكس وقال بصوت شاحب:شيء لا يصدق!! وفي يوم تخرجي!!! أخرجوها من هنا وأفعلوا ما شئتم في هذا المنزل،وأحضروا أي عائلة تريدونها" وذهب إلى الطابق الأرضي وفتح الباب ثم خرج وأغلق الباب بعنف، شعر روميو للحظة أن ألكس لن يعود إلى المنزل ولذلك لم يسمح لنفسه أن يجلس في المنزل دون أن يفعل شيئاً، فنزل السلم بسرعة كبيرة وخرج من المنزل ولحق ألكس وأمسكه من كتـفه بقوة وشده إلى الخلف وقال له:أيها الأحمق! لن أدعك تغادر المنزل أبداً،لا يمكن أن أسامح نفسي إذا حصل لك مكروه"
فقال ألكس:لن أبقى في المنزل دقيقة أخرى بعد الذي حصل،كيف تريدني أن أبقى في المنزل بعد أن أصرت أختك على إحضار عائلة جاك للإقامة معنا؟ أجب يا روميو!تعرضي لإهانتها لا يسمح لي بالبقاء في المنزل"
ـ ولكنك يا ألكس تستطيع أن تريها أنك شخص لا يمكن العبث معه ولا تكلمها حتى إذا لم تحضر عائلة جاك يا ألكس"
فتبين لروميو أن ألكس موافق على العودة إلى المنزل فقال له:هيا بنا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر الآن"ولكن ألكس كان يفكر بالهرب من المنزل ثانية.





حضور عائلة جاك
في الساعة السابعة من صباح يوم الإثنين كان ألكس قد استيقظ على صوت الضجيج الصادر من الطابق الأرضي،فدخل دورة المياه وبقي داخلها خمسة عشر دقيقة تقريباً وعندما خرج فوجىء بـ(بروك) تجلس على سريره خجلة جداً فعرف ألكس من فوره أنها تريد الإعتذار فتذكر حديث روميو ليلة البارحة وعلى الفور عبس بوجهه وجلس على الكرسي وقال بغضب:ماذا تريدين؟
فقالت بروك بتردد: أريد أن أعتذر عما بدر مني ليلة البارحة يا ألكس فقد كنت منزعجة للغاية ولا أستطيع أن أظهر لك عن مدى أسفي وأكرر إعتذاري".
فقال ألكس بسخرية:" أكرر إعتذاري!! لا يهمني إعتذارك يا بروك،أنت لا تعرفين عن حجم الإهانة التي أهنتني إياها ليلة البارحة والآن أغربي عن وجهي ولا أريدك أن تدخلي غرفتي ثانية وأعتقد أني سأصلح قفل الباب حتى لا يدخل المتطفلون أمثالك".
فانصرفت بروك كما أمرها أخوها وفي تلك اللحظة قرع جرس الباب فقال ألكس عندما سمعه: لابد وأنها عائلة جاك،إن هذه العائلة لا تصدق متى ندعوها إلا وأتت.
فسمع ألكس صوت والده يقول: أهلاً بك يا عزيزي جاك،لم أرك منذ فترة طويلة"
وفي غضون لحظات إمتلأ المنزل بأصوات الضحك،ولم ينزل ألكس إلى الأسفل بل وأقـفل الباب بالمفتاح حتى لا يدخل أي معتوه إلى الغرفة دون استإذان،وبعد دقائق قرع باب غرفته ففتح ألكس الباب ورأى أمامه فتاة حمراء الشعر ذو عينين زرقاوين وقالت بمجرد أن فتح الباب:مرحباً أنا ميشيل وقد قالوا لي أني سأنام في هذه الغرفة طوال الصيف يعني.......خذ حقيبتي" وناولته حقيبتها،وجلست على سريره وقالت:أعتقد أن هذا سريري أليس كذلك؟.
فقد ألكس أعصابه وقال: أريد أن............ولكن مارينا(والدته) أطبقت يدها على فمه وسحبته إلى خارج الغرفة وقالت له: إسمع .....إن هذه الفتاة ليست من عائلة جاك وهي تأتي معهم لأول مرة، أريدك أن تحترمها لأنها ليست إبنتهم وإذا إحترمتها فسوف تأخذ عنا فكرة حسنة و........فأكمل ألكس بسخرية: وتأتي لزيارتنا دائماً أليس كذلك؟ أنت يا أماه تحبين فقط أن يأتي الناس إلينا "
ـ إسمع يا عزيزي،أعلم أنك تكره عائلة جاك كثيراً ولكني أحذرك من أن تقل أدبك أمامهم فهم ضيوف عندنا.
ـ لأول مرة أعلم أن الضيف يكون لمدة شهرين!! لماذا لم تطلبي منهم أن يحضروا غرف نومهم معهم لكان أفضل حتى يعيشوا عندنا طوال حياتهم!!
ودخل الغرفة ووضع الحقيبة على الأرض وقال في نفسه: صحيح أن هذه الفتاة تبدو لطيفة جداً ولكني لم أرتاح إليها ولا للحظة واحدة منذ أن دخلت الغرفة،وأعتقد أن هذه السنة ستكون أفظع سنة منذ أن كانت تأتي عائلة جاك لتقيم معنا طوال الصيف.
وفي الليل كان الجميع يجلس على المائدة ينتظرون نزول ألكس لتناول العشاء ولكن ألكس لم ينزل،وبعد نصف ساعة من الإنتظار نزل ألكس وقد كانت تبدو عليه علامات الإستياء من عائلة جاك ومرافقتهم ميشيل.




الضحية الأولى
وبعد تناول العشاء صعد ألكس إلى غرفته فوجد ميشيل نائمة على سريره،فغضب غضباً شديداً وأقفل الباب بقوة ونزل إلى المستودع ليأخذ وسادة وغطاء وذهب إلى غرفة الجلوس ونام على الأريكة فرأته سارة فجائت إليه وقالت له: لماذا تنام هنا بدلاً من أن تنام في غرفتك ؟!!.
ـ لأني لا أحب أن أنام في غرفة يوجد بها فتيات.
فخرجت سارة من الغرفة وصعدت إلى الأعلى ودخلت غرفة ألكس فرأت ميشيل نائمة على السرير ففتحت الخزانة ورأت ملفات وأوراق فأمسكت الأوراق وبدأت تتصفحها ورقة ورقة فرأت ورقة غريبة كتب عليها بعض الكلمات "عائلة جاك يوم الثلاثاء ـ بروك يوم الإثنين ـ ميشيل 24 حزيران ـ انتهى "
اضطربت سارة ولم تعرف كيف تتصرف فأعادت الأوراق إلى مكانها ونظرت إلى نفسها بالمرآة فرأت شخصاً واقفاً ورائها فالتـفتت بسرعة كبيرة إلى الخلف وفي تلك اللحظة إنطلقت رصاصتان من مسدس كاتم للصوت كان في يد الشخص الواقف ورائها فسقطت سارة ميتة .

إختفاء ميشيل
في صباح يوم الثلاثاء كان المنزل محاطاً برجال الشرطة من كل الجهات فقد اكتشفت الجثة في الساعة الثامنة وثمانية عشر دقيقة عندما صعد ألكس إلى غرفته ليأخذ بعض الملابس.
كان الجميع يلزم الصمت ولكن شيري كانت تبكي بكاءً حاراً على والدتها سارة،وقف ألكس على عتبة باب غرفته متأملاً المكان الذي كانت تجلس فيه سارة ميتة فقال في نفسه: أعتقد أني كنت محقاً عندما طلبت من أمي أن لا تحضر هذه العائلة إلى هنا فها قد بدأت المتاعب"
وبعد قليل دخل الغرفة رجل قصير القامة حاد الملامح يدل مظهره على صعوبة الحياة التي يعيشها وقال بمجرد دخوله الغرفة: أنا السيد روبرت مدير قسم الشرطة .
وصمت لبرهة ثم قال موجهاً حديثة لـ( ألكس ) : لقد سمعت أنك أنت أيها الفتى أول من إكتشف الجثة أليس كذلك؟
فأجاب ألكس: هذا صحيح يا سيدي.
ـ وهل لك أن تخبرني كيف للمصادفة أن تجعل صاحب هذه الغرفة لا يكون متواجداً فيها ليلة وقوع الجريمة مع أنه موجود في نفس المنزل ولكنه ينام في غرفة أخرى ثم يأتي في الصباح الباكر ليكتشف الجثة؟.
فصرخ ألكس غاضباً: أخبرني يا سيدي إلى ماذا تلمح؟!! هل تقصد أنه أنا من قام بإرتكاب الجريمة ؟؟ مستحيل هذا غير صحيح فأنا لم أنم هنا ليلة البارحة لأن الآنسة ميشيل كانت تنام هنا وقتها ولهذا نمت على الأريكة في غرفة الجلوس .....أليس كذلك يا ميشيل؟.........ولكن أين ميشيل !!!!!
فوقف الجميع متعجباً فصرخ روبرت: إبحثوا عنها في كل مكان !.
في المساء كان رجال الشرطة وعائلة جاك وعائلة جون قد أنهكوا تماماً ولكن من دون جدوى لأنهم لم يعثروا على ميشيل فأمر روبرت بحضور كل من في المنزل إلى غرفة الجلوس في الساعة التاسعة مساءً.


مصرع ميشيل
في الساعة التاسعة مساءً كان الجميع يجلس في غرفة الجلوس فدخل روبرت وبجانبه شخص آخر طويل القامة أسود العينين وتبدو على وجهه علامات الذكاء،جلس روبرت وقال: أعرفكم بـ(ديفيد) محقق ذو خبرة طويلة أحضرته إلى هنا ليحل لنا هذا اللغز الذي حدث خلال هذا اليوم.
فقال ديفيد: مرحباً جميعاً........قبل أن نبدأ أريد منكم أن تتأكدوا من أن كل من يعيش في المنزل حالياً موجود في الغرفة الآن.
فالتـفت كل من كان حاضراً في الغرفة إلى الآخر ليتأكد من وجوده وبعد برهة قال روميو: لا سيد ديفيد ليس الجميع في الغرفة فالخادمة نينا ليست هنا كما أن جنفر وتوماس وأنطونيو ليسوا هنا لذلك سأذهب لأستدعيهم.
وقبل أن يتحرك روميو من مكانه سمع صوت إطلاق نار من السطح فركض الجميع اتجاه السلم وكانت المفاجأة كبيرة عندما فتح ديفيد باب السطح ليجد الآنسة ميشيل ملقاة على الأرض وكان يبدو عليها أنها قد فارقت الحياة.
لم يحاول أحد لمس الجثة ولا حتى ديفيد فقد كان الجميع مذهولاً لما حصل،بعد بضع دقائق من وجود الجميع على السطح دخلت جنفر وبمجرد أن رأت الجثة إنفجرت باكية أمام الجميع .
توجه ديفيد إلى جنفر وقال مواسياً: آسف لما حدث يا آنستي ولكن هل لي أن أعرف صلة القرابة بينك وبين هذه الفتاة.
جنفر: إنها أختي.
ديفيد: وهل لي أن أعرف إسمك؟.
ـ جنفر.
فقال ديفيد: حسناً يا آنسة....أين كنت وقت سماعك لإطلاق النار فقد علمت أنك لم تكوني معنا في غرفة الجلوس قبل دقائق؟!.
جنفر: نعم يا سيدي فقد كنت في غرفتي .
ـ ولماذا لم تنزلي إلى غرفة الجلوس ؟ ألم يطلب منك السيد روبرت ذلك؟.
ـ نعم يا سيدي لقد فعل ولكني عندما حاولت الخروج من الغرفة كان الباب مقفل من الخارج ولم أستطع فتحه.
فقال ديفيد: ماذا تقولين!!!!.
ـ نعم يا سيدي هذا ما حدث.
ـ هل لك أن ترشديني إلى غرفة السيد توماس؟.
ـ بالطبع.
وعندما وصل ديفيد إلى غرفة توماس قرع الباب ولكن لم يجب أحد فـفتح ديفيد الباب فوجد توماس مستلقياً على السرير ووجهه إلى الجهة الأخرى فدخل ديفيد وقرع الباب ثانية وعندها نهض توماس وجلس ثم قال: هل من خدمة؟.
فقال ديفيد بتردد: آسف على الإزعاج ولكن........هل لي أن أعرف سبب بكائك؟.
فوقف توماس وقال: كيف لي أن لا أبكي على الشخص الذي أحببت وطوال عمري لم أحب شخصاً أكثر منها.
ـ هل تقصد الآنسة ميشيل؟.
ـ ماذا؟!......هل توفيت ميشيل!!!.........يا إلهي ما هذه اللعنة التي حلت علينا؟.
ـ إذاً أنت لا تقصد ميشيل!!.
ـ لا يا سيدي بل أقصد والدتي التي توفيت ليلة البارحة.
ـ لماذا لم تكن في غرفة الجلوس في الساعة التاسعة؟ ألم يطلب منك السيد روبرت ذلك؟
ـ بل فعل يا سيدي ولكني عندما حاولت أن أخرج من الغرفة في الساعة التاسعة كان الباب مغلقاً من الخارج ولم أستطع فتحه وبعد مدة سمعت صوت إطلاق النار من السطح فلم أحاول الخروج بإعتقادي أن الباب كان مغلقاً.
ـ حسناً يا سيد توماس..نحن نعلم أن ميشيل اختفت في الساعة العاشرة من يوم أمس على الأرجح كما قال ألكس أنه هو كان آخر من شاهدها قبل إختفائها وقد ماتت في الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم لذلك أريد منك أن تخبرني أين كنت وقت إختفائها أمس إلى وقت وقوع الجريمة اليوم.
فأجاب توماس: لقد كنت في الساعة العاشرة أمس أتحدث مع أمي حتى العاشرة والنصف وذهبت للنوم بعد انصرافها ولم أستيقظ إلا في التاسعة من صباح اليوم ولم أغادر غرفتي حتى الآن .
فقال ديفيد:آسف لما جرى لوالدتك وشكراً لك لأنك سمحت لي بهذا الحديث.
وخرج ديفيد من الغرفة متجهاً إلى الطابق الأرضي وفي تلك اللحظة نزل روميو راكضاً من السطح وهو يصرخ: سيد ديفيد إنتظر.
فتوقف ديفيد على السلم وعندما وصل روميو قال وهو يلهث: سيد ديفيد،لقد تلقينا إتصالاً من المشرحة وأخبرونا بأن ميشيل قتلت قبل عشر ساعات ونصف أي في الحادية عشرة من مساء يوم أمس.
فصعد ديفيد السلم راكضاً إلى السطح وأسرع إلى روبرت وقال له: ما الذي يثبت لي أن ميشيل قتلت في الساعة العاشرة من مساء يوم أمس يا سيد روبرت؟.
فقال روبرت: لقد قالت لي الطبيبة التي فحصت الجثة أنهم تأكدوا من ذلك عندما تحسسوا الجثة فقد كانت متصلبة جداً حتى أنهم لم يستطيعوا إقفال عينيها كما أن الدم الذي كان على رأسها في حالة تجلط كاملة.
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية عشرة في ذلك الوقت،فأمر ديفيد الجميع بقضاء الليلة في غرفة الجلوس.

إختفاء انطونيو
كان الجميع متعب جداً لذلك لم يلاحظوا إذا كان الجميع حاضراً في الغرفة أو لا،وبعد الساعة الواحدة ليلاً إنتبهت نينا إلى أن انطونيو ليس في الغرفة فصرخت قائلة: أيها السادة......السيد انطونيو ليس هنا.
فصرخ توماس: ماذا!!!..........يا الهي لا يمكنني أن أتحمل فقدان شخص آخر من عائلتي.
وركض خارج الغرفة للبحث عن انطونيو وانطلق الجميع خلفه.
أما ألكس الذي كان نائماً من شدة التعب بقي وحده داخل غرفة الجلوس.
صعد ديفيد إلى غرفة انطونيو بينما توجهت شيري إلى المطبخ للبحث عنه ،أما توماس إختار دورة المياه للبحث فيها وتوجه السيد جون والسيد جاك إلى غرفة توماس وخرجت الخادمة إلى حديقة المنزل للبحث عن انطونيو.
قلب ديفيد غرفة انطونيو وألكس رأساً على عقب وعندما فتح الخزانة في غرفة ألكس شاهد الورقة التي رأتها سارة قبل وفاتها ثم أقفل الخزانة وغادر الغرفة واتجه بعد ذلك الى السطح ولكنه سمع جنفر تقول لـ(توماس): لقد فتشت السطح جيداً فلم أجد شيئاً مثيراً للإهتمام.
فاتجه الى غرفة بروك ، واستمرت عمليات البحث حتى الرابعة فجراً ولكن لا شيء يذكر عن انطونيو.
يأس جون من البحث فاقترح على ديفيد العودة إلى غرفة الجلوس قبل أن يفقدوا شخصاً آخر فوافق ديفيد على ذلك وأمر الجميع بالعودة إلى غرفة الجلوس حفاظاً على سلامتهم .
كان روبرت أول من وصل إلى غرفة الجلوس فوجد ألكس مستلقياً على الأريكة وعيناه مغمضتان والدماء تسيل من رأسه فأسرع إليه ووضع يده على عنقه فشعر بنبضات قلبه ولكن ضعيفة جداً فعرف روبرت من فوره بأنه فاقد الوعي وبمجرد أن أبعد يده عن عنقه دخل ديفيد الغرفة وقال: يا الهي هل هو بخير؟.
ـ علينا نقله إلى المستـشفى حالاً .......إنه يحتضر.
وفي غضون دقائق حضرت سيارة الإسعاف ونقلت ألكس إلى المشفى وذهب معه أفراد عائلته وتألفت المجموعة التي بقيت في المنزل من توماس، جنفر، شيري، ديفيد، جاك،الخادمة نيناوأخيراً روبرت.

مصرع انطونيو
كانت المجموعة التي بقيت في المنزل في غرفة الجلوس بينما كان ديفيد يعاين مسرح الجريمة التي وجدت به جثة السيدة سارة، وبعد نصف ساعة سمع صوت إطلاق رصاص في الحديقة الخارجية فنزل ديفيد الى الغرفة التي كان يجلس بها الجميع وأمرهم بأن يدخلو المستودع المجاور لغرفة الجلوس وبعد خمسة عشرة دقيقة قالت جنفر: سيد ديفيد لا أستطيع أن أبقى هنا فهذا المكان حار جداً أرجو أن تسمح لي بالخروج من هنا.
فرد ديفيد: حسناً.......ولكن تحملي العواقب.
فخرجت جنفر من الغرفة وبقي ديفيد يراقبها عن بعد حتى خرجت من باب المنزل ولم يعد يستطيع أن يراها فأقفل الباب وبعد سبع دقائق على الأرجح سمع كل من كان في المنزل صراخاً يصم الآذان فخرج ديفيد من المستودع والجميع وراءه إلى الحديقة ليجدوا جنفر جالسة على الأرض وأمامها جثة انطونيو ملطخة بالدماء.
وفي تلك اللحظة ركع توماس باكياً على جثة انطونيو وهو يقول: سامحني يا انطونيو لأني لم أجدك قبل وفاتك........أرجوك أن تسامحني يا أخي.
بينما عانقت شيري توماس وهي تقول: لقد خسرنا انطونيو.
فتركهم ديفيد ودار حول المنزل وتوقف عند باب المطبخ المؤدي إلى الحديقة وقال: لماذا يجلس هذا المسجل هنا.
وأعاد الشريط ليسمع صوت طلقة نارية فوضع المسجل على الأرض وقال في نفسه: لقد فهمت كل شيء.
واتجه بعد ذلك إلى المكان الذي ترك فيه جثة انطونيو وقال موجهاً حديثه إلى توماس الذي كان يجلس على الأرض ولا يزال يبكي: سيد توماس،لقد عرفت القاتل.
فوقف جاك قائلاً: هل حقا ماتقوله؟؟!.
فجلس ديفيد قرب توماس وقال له: أنا آسف حقاً لأني لم أستطع معرفة القاتل قبل حدوث هذه المأساة.
فقالت شيري: وهل ستخبرنا من هو الآن أو ماذا؟.
فقال ديفيد: إنها الفتاة التي تجلس بجانبك.
فصرخت شيري: من......جنفر!!.
بينما صرخت جنفر: مستحيل...كيف لي أن أقتل أختي الوحيدة.
فقال ديفيد: أنت لم تقتليها يا جنفر بل هي التي قتلت نفسها.
فقال جاك: هل لا شرحت يا سيد ديفيد؟.
فرد ديفيد: اسمعني جيداً يا سيدي، في ذلك اليوم وهو يوم الإثنين كما أعتقد صعدت سارة إلى غرفة ألكس ورأت ميشيل نائمة مع أن ذلك لم يكن صحيح ففتحت سارة الخزانة ووجدت بعض الأوراق وأمسكت ورقة كتب عليها بعض الكلمات لا أتذكرها جيداً مثل ميشيل 24 حزيران وعائلة جاك يوم الإثنين .......شيء من هذا القبيل.
وهذه الورقة كان قد كتبها ألكس سابقاً عندما جئتم إلى المنزل وكان هدفه التسلية فقط ولكن سارة فهمت عكس ذلك فظنت أن ألكس يريد قتل أحدهم ولكن ميشيل إستغلت الفرصة وأطلقت النار عليها وبعد ذلك قتلت نفسها مباشرة وبعد مضي بعض الوقت قررت جنفر الذهاب إلى ميشيل لسبب ما أجهله وذهبت فعلاً إلى ميشيل وعندما أشعلت الضوء وجدت سارة ميته وميشيل ميتة بجانبها لذلك حدث سوء تفاهم آخر بأن إعتقدت جنفر أن سارة قتلت ميشيل ثم قتلت نفسها ولكن على العكس، وبعد ذلك قررت الإنتقام من عائلة سارة كلها واحداً واحداً، وفي الصباح عندما عرفت جنفر أن الجميع يعرف بأن ميشيل غير موجودة تظاهرت هي بأنها سوف تقوم بالبحث عنها في السطح ولم تدع أحداً يدخله وجلست أمام باب السطح طوال النهار ،وعندما أمر روبرت بأن تجتمعوا في التاسعة ليلاً لمقابلتي قامت بإقفال أبواب بعض الغرف من الخارج حتى تبعد الشبهة عن نفسها بأنها ليست الوحيدة التي لم تكن في غرفة الجلوس وقت إطلاق النار وبعد إقفال الأبواب من الخارج تصعد إلى السطح وتقوم بتبليل دم الجثة والذي تيبس منذ فتر وتطلق النار إلى الأعلى وبعد ذلك تنزل بسرعة كبيرة إلى الأسفل أي إلى غرفتها قبل صعود أي شخص إلى السطح وعندما تأكدت بأننا جميعاً في السطح ذهبت إلى المطبخ وقامت بتحضير عصير وضعت به حبوب منومة ثم ذهبت إلى غرفة أنطونيو وناولته العصير وبعدها صعدت إلى السطح عندما رأيناها جميعاً هناك.
وعندما قررت أنا أن نقضي الليلة في غرفة الجلوس قامت بنقل انطونيو الى السطح بعد أن تأكدت بأن السطح خال تماماً وأقفلت عليه الباب من الخارج ،وعندما اكتشفت الخادمة بأن انطونيو ليس في الغرفة قمنا جميعاً للبحث عنه أما ألكس فقد كان نائماً وقتها ولم ينتبه إلى أننا خرجنا من الغرفة وبقي وحيداً .
كلنا ذهبنا للبحث عن انطونيو ولكن جنفر ذهبت لتنهي على حياته ،أخذت أنبوباً صلب لتحطم به رأسه وصعدت السلم المؤدي إلى السطح وكان الأنبوب في يدها ،ولكن حظ ألكس السيء جعله يستيقظ في تلك اللحظة وفتح عينيه على جنفر وهي تصعد السلم وبيدها الأنبوب ففكرت جنفر أن ألكس سوف يشك في أمرها لذلك أسرعت بالنزول ودخلت غرفة الجلوس وقامت بضرب ألكس بالأنبوب الذي كان بيدها على رأسه والضاهر أن ألكس كان يريد أن يحمي رأسه بيده لذلك كسرت يده على مابدا لي فلم يستطع ألكس تحريكها فقامت جنفر بعدة ضربات على رأسه وبعد ذلك خنقته بقوة شديدة حتى فقد وعيه ولم تكن تريد أن تفك يدها عن عنقه ولكن حظها كان سيئاً لأن الجميع كان عائداً إلى غرفة الجلوس فسمعت هي خطوات أقدامنا على السلم فلم تخرج من الباب المؤدي إلى الصالة الرئيسية حتى لا نراها وهي تغادر غرفة الجلوس فخرجت من النافذة المؤدية إلى الشرفة وتركت الأنبوب هناك ثم قفزت إلى الحديقة وعادت ثانية من باب المنزل ودخلت إلى غرفة الجلوس وكأنها مذهولة مثل الجميع ،وعندما ذهب ألكس إلى المشفى وضعت مسجل خلف باب المطبخ به شريط يسجل إطلاق النار الذي حدث ليلة البارحة حتى يسمع إطلاق النار وكأنه من الحديقة ،وعندما كنا في المستودع رجتني بأن أسمح لها بالخروج من الغرفة فسمحت لها بذلك فتظاهرت بأنها ذهبت إلى الحديقة لأنها كانت تعلم بأني سوف أراقبها وعندما خرجت هي من المنزل أغلقت أنا باب الغرفة وجلست هي في الخارج تقريباً لدقيقة واحدة وبعد ذلك ركضت بسرعة نحو السطح وكان انطونيو قد استيقظ من تأثير المنوم وحاول الخروج من السطح وعندما أمسك يد الباب كي يفتحه فتحت هي الباب قبله ودخلت إلى السطح وبيدها الأنبوب الذي تركته في الشرفة بعد أن ضربت به ألكس .
ووضع ديفيد في تلك اللحظة الأنبوب على العشب أمام الجميع ثم أردف قائلاً: وقامت بعدة ضربات على رأسه، وبينما كان يتراجع سقط من السطح إلى حديقة المنزل وتوفي في تلك اللحظة ثم نزلت الى الحديقة وجلست أمام جثة انطونيو بعد أن تأكدت من مفارقته الحياة وصرخت صرخة كبيرة .........أليس هذا ماحدث يا آنستي؟.
ـ إستنتاج رائع جداً ولكنك لم تستند إلى دليل واحد ضدي أليس كذلك؟.
ـ كان يمكنني أن أرسل الأنبوب إلى المختبر ليرفعوا البصمات ولكن للأسف فقد مسحتِها .
ـ أرأيت ؟ ليس لديك دليل.
ـ بل لدي، ولكني لم أنوي أن أستعمله ولكنك أجبرتني على ذلك.
ورفع هاتـفه المحمول واتصل بـ(جون) في المشفى وقال: مرحباً جون كيف حالك؟
ـ إنني بخير.
ـ كيف حال ألكس؟.
ـ إنه في وضع لا يحسد عليه فقد قال الطبيب أن ساقه كسرت ثلاثة كسور وخنق بشدة كما أن يده اليمنى قد كسرت.
ـ هل هو مستيقظ الآن؟.
ـ نعم....إنه مستيقظ.
ـ هل لي أن أتكلم معه.
ـ حسناً إنتظر لحظة من فضلك.
بعد لحظات تكلم ألكس قائلاً: مرحباً.
فأجاب ديفيد: كيف حالك يا ألكس؟.
ـ لست بحالة جيدة بعد أن قامت الحمقاء جنفر بمهاجمتي عندما كنت نائماً في غرفة الجلوس.
ـ هل أنت متأكد من أن جنفر هي التي قامت بمهاجمتك؟.
ـ نعم أنا متأكد تماماً.
ـ حسناً شكراً لك يا ألكس وأتمنى أن تشفى قريباً جداً......إلى اللقاء.
ـ وداعاً.
وأقفل الخط.
وقال ديفيد بعد ذلك: حسناً....... لقد أكد لنا ألكس الآن أنك أنت من هاجمه عندما كان نائماً في غرقة الجلوس يا آنسة.
وفي تلك اللحظة إنقض توماس عليها وهو يصرخ: كيف لك أن تحطمي أسرتنا بعد أن جعلناك واحدة منا؟!!............وكيف لأختك الحمقاء أن تقتل والدتي بعد أن ربتك أنت وهي وأخذتكم من ملجأ للأيتام وجعلتكم تعيشون حياتكم كأي إنسان عادي لديه أم وأب؟؟!.
فصرخت جنفر: كذب .......كل ما تقوله غير صحيح فـ( ميشيل ) وأنا لم نذق طعماً للسعادة بعد أن خرجنا من الملجأ.
فصرخ توماس: كيف تجرئين على قول هذا الكلام.
ـ نعم هذا صحيح...أنت ترى والدتك بطلة لأنها أخذتنا من الملجأ ..ما كنا دخلنا الملجأ أصلاً لولا والدتك الحمقاء.
فقال جاك: ماذا تعنين يا جنفر.
فنهض ديفيد ليبعد توماس عن جنفر وقالت جنفر حينها: زوجتك يا سيد جاك قتلت والديّ.
فقال توماس وجاك في آن واحد: ماذا!!.
بينما صرخت شيري: كاذبة...لماذا ستخاطر والدتي بقتل والديك ثم تتكفل برعايتك أنت وأختك ؟؟
فقالت جنفر: لأنها لم ترد فقط الإنتقام من أمي وأبي بل منا أنا وميشيل أيضاً.
فقال توماس: شيء لا يصدق.
فصرخت جنفر: أقسم لك......ألم يخبرك انطونيو ؟.
فقال جاك: يخبره عن ماذا؟؟.
ـ عن الثروة التي كانت ستحول إلي أنا وميشيل.
فقال توماس: كفاك سخرية منا....عن أي ثروة تتحدثين!!.
ـ لقد كان والدي الذي قتلته والدتك صديق حميم لرجل ثري جداً وقد جاء هذا الرجل إلى الملجأ قبل أسبوع من مجيئنا الى هنا وأخبرهم بأنه مريض وقد صارحه الأطباء بأنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أسابيع ويملك ثروة هائلة وليس هناك من يرثها لذلك فتح حساب في المصرف بإسم ميشيل وحول الثروة إليه فاتصل الملجأ بالمنزل وانطونيو هو الذي رد على الهاتف وعلم بالأمر فأسرع وأخبر والدته وبهذه الطريقة يحصلا هما على الثروة، وعندما علمت ميشيل بالأمر غضبت لذلك أشد الغضب كيف لا وهي ترى المرأة التي قتلت والديها تستحود على كل شيء وأمام عينيها كما أن هنالك شيء آخر...........إن السيدة سارة كانت سارقة.
فقالت شيري: يالك من وقحة!!....كيف تجرئين على ذلك.
فقال توماس: صحيح ما سمعته يا شيري .....للأسف الشديد فقد كانت والدتنا سارقة.
وفي تلك اللحظة وجهت شيري صفعة قوية على وجه توماس بينما وقف جاك ممسكاً بها وهي تصرخ: كيف تقول كلام كهذا على والدتي أيها الخائن.
فصرخ توماس: ألا تذكرين عندما كنت تأتين هنا أنت وأمي وانطونيو بينما كنت أرفض المجيء معكم وكنتم دائماً تحضرون معكم أشياء لم تكن موجودة في منزلنا ومرة أحضرتم حاسوباً محمولاً ألا تذكرين؟.
فوقفت جنفر وقالت: لقد تبين كل شيء الآن ولكن للأسف بعد وفاة والديّ وأختي الوحيدة.
فانفجر توماس باكياً مرة أخرى بينما أمسك به ديفيد وقال: لقد إنتهى كل شيء الآن....لماذا تبكي.
فأجاب توماس بألم: كنت دائماً أرغب بالزواج من جنفر ولكن كيف أفعل ذلك الآن بعد أن أصبحت قاتلة مجردة من الرحمة.
فقال ديفيد: أرجو أن لا تغضب مني لأني سأقول لك هذا الكلام .....بصراحة لو كنت مكانها لفعلت ما فعلته.
ـ لا أقصد أمي وانطونيو فهما يستحقان الموت وخاصة أمي لأنها قتلت والد ووالدة أحدهم وكان يجب أن يحكم عليها بالإعدام أما انطونيو فقد صدم بسيارته رجلاً مسناً الأسبوع الماضي وحتى أنه لم يكلف نفسه الإعتذار لعائلته ولم يدفع ديته وعوضاً عن ذلك قال بإحتقار( لقد كان مسناً وسوف يموت عاجلاً ام آجلاً )


ـ وماذا كنت تقصد عندما قلت بأنها مجردة من الرحمة؟…
ـ عندما هاجمت ألكس.

********************
(بعد ستة أشهر)
بعد عدة محاكمات حكم أخيراً على جنفر بخمس سنوات سجن ،أما ألكس فقد أسقط إتهاماته لها بعد أن علم أن توماس كان يحبها ويرغب بالزواج منها وأصبح توماس وألكس صديقان حميمان
وبعد أن قضت جنفر المدة المحكومة عليها خرجت للتـتزوج توماس الذي انتظرها خمس سنوات وأنجبا توأماً أسمياهما ألكس و ميشيل.























" النهاية "

Miss chocolate
09-30-2007, 07:48 PM
:0440:

/

\

جاك القاتل

قصة رآئعه جداً وإحداثها خطيرة

اكمل والى الامام

ننتظر جديد قصصك

تقبل مروري

دمت بوود

/

\

:0440:

جاك القاتل
09-30-2007, 10:10 PM
مس لزيزا

اسألتك بالله كملتي القصة للأخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والله لو كانت اجابتك ايوا راح ابكي لأني انا متأكد انه ما احد راح يقراها

ولو كملتيها للأخير انا من جد من جد من جد أشكككككككككككككككككرك من قلبي

على مرورك وقرائتك للقصة

اخوك

جاك السفاح

حنونه
10-01-2007, 02:03 AM
هلا ياخوي جاك

اوعدك وعد منى بعد ما اخلص القصه الى الحين اقراها راح ابداء اقراء قصتك

لانى بعدني قاعده اقراء سعوديات في بريطانيا وبعدني ما خلصتها

ووعد منى ارد عليه بعد ما اقراء قصتك واقول لك راي بكل صراحه فيها

لك منى ارق تحيه

Miss chocolate
10-01-2007, 11:11 PM
مس لزيزا

اسألتك بالله كملتي القصة للأخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والله لو كانت اجابتك ايوا راح ابكي لأني انا متأكد انه ما احد راح يقراها

ولو كملتيها للأخير انا من جد من جد من جد أشكككككككككككككككككرك من قلبي

على مرورك وقرائتك للقصة

اخوك

جاك السفاح

:0440:

/

\


اخووي جاك السفاح

اكيد اني قرأت القصة للأخير

ولاتنسى قبل ماا يخرب المنتدى كيف كنا تنضآرب إزا كنت تفتكرني << توتاا:0370:

زكرتني بااحداث حلقآت كونان وربي شاهد

عليا اني قرأتها للأخير :0660:

وعجبتي مرة يسلموو ع القصة مرا تانية

ولاتزعل اكيد الكول ررح يقرؤها

تقبل مروري مارا تانية

:0560:

/

\

:0440:

جاك القاتل
10-02-2007, 02:47 PM
مشكورة اتوتا .... اقصد مس لزيزا وفاكرك وفاكر المضاربات بس خلاص الى فات مات ومشكورة ووالله اني مصدقك

واختي حونوه والله مشكورة وخذي راحتك اقري القصة وقت ما تبين تقرينها المهم انها تحوز على رضاكم



مشكورين اخواني واخواتي على نفاعلكم معاي

اخوكم

جاك السفاح

أسير الشوق
10-02-2007, 03:06 PM
هلا اخووي جااك انا قرأتها كلها من اول واعتقد اني اول من قرأها

بس لمى جيت ارد النت فصل عندي

سامحني على التأخير من الرد

الصراحهـ هذي القصه لازمـ يجوبوها في فلمـ الكرتون المحقق كونان لأنها قصهـ روعهـ

والله يخليك ـك يا جاك ولا تحرمنى من جديدكـ

وتقبل مروري

وانا اسف على التأخير

واانا وضحت السبب في الأعلى

وشكرا مرهـ تانيهـ على المووضوع وعلى القصهـ الروعهـ

جاك القاتل
10-02-2007, 03:34 PM
مشكووووووووووووووووووووووور اخوي والله عارف انك ما تقصر

بس انا استغربت من تأخرك في الرد عشان كذا سألت وعذرك معاك

بس بالله مين اتوقعت القاتل في البداية ؟؟

ولا عرفت القاتل ؟؟ من الأول ؟؟

ملكة الخيآل..!
10-02-2007, 03:51 PM
قصة رائعة

وخيال رائع

يعطيك العافية وننتظر جديدك

أسير الشوق
10-02-2007, 04:22 PM
والله يا جاك انا في البدايهـ قلت الكس

بس بعد ما ضربوهـ والله مرهـ ما عرفت

جاك القاتل
10-02-2007, 05:17 PM
الكل كان يفكر ألكس

ومشكور على مرورك تاني

ومشكورة اختي على قرائتك للقصة وان شاء الله اذا حسيت انه دمي مو ثقيل بالقصص بحط قصة ثانية من قصصي

وان شاء الله انها تعجبكم

كلي عذآب
11-13-2007, 04:14 PM
http://www.l22l.com/l22l-up-3/79974d5b74.gif (http://www.l22l.com)
قصه في غاية الروعه
يعطيك الف عافيه يارب
بدايه موفقه والى الامام
ننتظر قصتك القادمه
دمت بحفظ الرحمن
تقبل مروري
عذوووبه

أمير بكلمتي
11-17-2007, 10:40 PM
مشكور على القصه الروعه

وعافاك الله أخوي