كلي عذآب
09-03-2007, 05:06 AM
سألني الموج عنك
جلست أمام البحر في ليلة ٍ أشبه بالحُلُم ..
أرقب رغوة الموج ,, واستغاثته بالشاطئ ..
كان قلبك مدينة مجهولة .. نزحت إليها هرباً
من الكون الموحش ,,
حاولت أن اتخذ لمدينتي الاختيارية ,,,
التي لم يفرضها علِّي ولادتي على أرضها ,,
أو انتسابي إليها بحكم الجنسية ,,,
علماً ونشـــيداً ودستــــوراً ,,,
من قناعاتي وحــــــبي ...
قلبك – مدينتي – أنـــــا مواطنتها
الوحيدة ,,
لن أسمح لكائن أن يشاركني الحياة فيها ,,
شوارعـــــها وميــــادينها وبســــا تينها
ملكي أنـــــا وحدي ,,,
فأنـــــــا التي رسمت حدودها
بعــــــلامات من دمي .....
أنا التي رصفت أرضها بجلدي
ومشــــــاعري ,,,
أنـــــا التي جمعت كل أغاني الحب
التي تغلغلت في أرواحنا و أفئدتنا ,,
لأم كلثوم وعبد الحليم وفيروز,,,
على ميكرو فيلم من نبضي ,,
ومراكز الإحساس في مخي ,,
وجعلتها نشـــــيداً وطنيــــــاً
لمدينتي – قلبك - ....
سألني الموج عنك ,,,
وأنا أتلفع بعباءتك في ليلة أشبه
بالحُــــــــلُم ....
كنت أكتوي من دفء الإحساس بك
والشــــــــوق إليك ,, واللهفـــــــــة
المجنـــــــــونة لسمـــــــــــاع صوتك ,,
قلت للموج , انك في المدن البعيــــــدة
تحمل مدينتي في قلبك ,,
تدخل مطـــاراتها بجواز سفر حبي ,,
أنت هنـــــــاك اثنـــــــان في واحد ,,
ألمح في يدك قطعة ( الآيس كريم )
التي كنــــــا نتقاسمهــــــا ,,,
أراك تهرول وتعدو ,, كي تختفي
وراء شجــــرة عتيـــــقة ,,
تبوح لي انك مختبيء خلفها ,,,
سألني القمر يومــــاً عنك ,,
فقلت له : ابحث عنـــه في كل المدن,
ستجده في أحد الشــــــوارع المترامية ,,,
يمارس هواية المشي وحــــــيداً ..
أنر له طريقه ,, و حدثني عنه ,,
مــــــاذا يلبس ؟ ..
ماذا يــــأكل ؟ ...
مــــاذا يغني ؟....
هل كـــــــان عابســــــاً ,
أم مرحـــــاً متفائلاً ؟ ........
اعذرني حبيبي ,,,
فأنـــــــــا بإحســـــــاسي
اراكـــــــــــ .....
لكنهـــــــا طبيعة المرأة ,,
حين تحب وتغــــــــار ,,
تغـــــــــــار حتى من الهــــــواء
الذي يتنفسه حبيبها ....
تغــــــــار من العطـــــــــر الذي
يعلن عن قدومـــــــــــــه ,,,
تغـــــــــــار من الأفكــــــــار
التي نجحت في انتزاع البسمــــــة
من شفتيــــــــــه ,, فيما كان
حزينــــــــــــا ًً .............
سأني الموج عنك ...
قلت له انك حبيبي ,,,
في عـــــــــالم يكره الذين يحبون,,
يضطهدهم ... وان شـــــاء يقتلهم ...
في عــــــــــالم ينحني للذئـــــاب ,,
يتنفس الأحقــــــاد ,,,
يترك اللصوص والقــــتلة
يصنعون دســــاتيره ...
أنا مواطنة في قلبك ,,,
فوق العـــــــــــــادة ...
سفــــــــــيرة في وجــــدانك
لدولـــــة الحب والنبــــل ,,
أوراق اعتمـــــــــادي لديك ,,
نسجتهــــــــا البلابـــــل
والعصـــــــافير ,,,
من زهور الليلك والسوسن
واليــــــــاسمين .....
أوراق اعتمـــــــادي لديك ,,
في مملكـــــــة الغربــــــة
والرحيـــــــل ,,,
تحمل كلمــــــــة واحـــــــــدة ,,
اســـــمك ...
ويــــــــــا مـــوج البحر ...
قــل لــه ... أني أحبـــــــــه .....
منقووول
جلست أمام البحر في ليلة ٍ أشبه بالحُلُم ..
أرقب رغوة الموج ,, واستغاثته بالشاطئ ..
كان قلبك مدينة مجهولة .. نزحت إليها هرباً
من الكون الموحش ,,
حاولت أن اتخذ لمدينتي الاختيارية ,,,
التي لم يفرضها علِّي ولادتي على أرضها ,,
أو انتسابي إليها بحكم الجنسية ,,,
علماً ونشـــيداً ودستــــوراً ,,,
من قناعاتي وحــــــبي ...
قلبك – مدينتي – أنـــــا مواطنتها
الوحيدة ,,
لن أسمح لكائن أن يشاركني الحياة فيها ,,
شوارعـــــها وميــــادينها وبســــا تينها
ملكي أنـــــا وحدي ,,,
فأنـــــــا التي رسمت حدودها
بعــــــلامات من دمي .....
أنا التي رصفت أرضها بجلدي
ومشــــــاعري ,,,
أنـــــا التي جمعت كل أغاني الحب
التي تغلغلت في أرواحنا و أفئدتنا ,,
لأم كلثوم وعبد الحليم وفيروز,,,
على ميكرو فيلم من نبضي ,,
ومراكز الإحساس في مخي ,,
وجعلتها نشـــــيداً وطنيــــــاً
لمدينتي – قلبك - ....
سألني الموج عنك ,,,
وأنا أتلفع بعباءتك في ليلة أشبه
بالحُــــــــلُم ....
كنت أكتوي من دفء الإحساس بك
والشــــــــوق إليك ,, واللهفـــــــــة
المجنـــــــــونة لسمـــــــــــاع صوتك ,,
قلت للموج , انك في المدن البعيــــــدة
تحمل مدينتي في قلبك ,,
تدخل مطـــاراتها بجواز سفر حبي ,,
أنت هنـــــــاك اثنـــــــان في واحد ,,
ألمح في يدك قطعة ( الآيس كريم )
التي كنــــــا نتقاسمهــــــا ,,,
أراك تهرول وتعدو ,, كي تختفي
وراء شجــــرة عتيـــــقة ,,
تبوح لي انك مختبيء خلفها ,,,
سألني القمر يومــــاً عنك ,,
فقلت له : ابحث عنـــه في كل المدن,
ستجده في أحد الشــــــوارع المترامية ,,,
يمارس هواية المشي وحــــــيداً ..
أنر له طريقه ,, و حدثني عنه ,,
مــــــاذا يلبس ؟ ..
ماذا يــــأكل ؟ ...
مــــاذا يغني ؟....
هل كـــــــان عابســــــاً ,
أم مرحـــــاً متفائلاً ؟ ........
اعذرني حبيبي ,,,
فأنـــــــــا بإحســـــــاسي
اراكـــــــــــ .....
لكنهـــــــا طبيعة المرأة ,,
حين تحب وتغــــــــار ,,
تغـــــــــــار حتى من الهــــــواء
الذي يتنفسه حبيبها ....
تغــــــــار من العطـــــــــر الذي
يعلن عن قدومـــــــــــــه ,,,
تغـــــــــــار من الأفكــــــــار
التي نجحت في انتزاع البسمــــــة
من شفتيــــــــــه ,, فيما كان
حزينــــــــــــا ًً .............
سأني الموج عنك ...
قلت له انك حبيبي ,,,
في عـــــــــالم يكره الذين يحبون,,
يضطهدهم ... وان شـــــاء يقتلهم ...
في عــــــــــالم ينحني للذئـــــاب ,,
يتنفس الأحقــــــاد ,,,
يترك اللصوص والقــــتلة
يصنعون دســــاتيره ...
أنا مواطنة في قلبك ,,,
فوق العـــــــــــــادة ...
سفــــــــــيرة في وجــــدانك
لدولـــــة الحب والنبــــل ,,
أوراق اعتمـــــــــادي لديك ,,
نسجتهــــــــا البلابـــــل
والعصـــــــافير ,,,
من زهور الليلك والسوسن
واليــــــــاسمين .....
أوراق اعتمـــــــادي لديك ,,
في مملكـــــــة الغربــــــة
والرحيـــــــل ,,,
تحمل كلمــــــــة واحـــــــــدة ,,
اســـــمك ...
ويــــــــــا مـــوج البحر ...
قــل لــه ... أني أحبـــــــــه .....
منقووول